شهدت ساحة العروض بالعاصمة عدن اليوم الثلاثاء، تظاهرة جماهيرية حاشدة احتفالاً بالذكرى العشرين لانطلاق مشروع التصالح والتسامح الجنوبي، الذي اعلن في جمعية أبناء ردفان بالعاصمة عدن في 13 يناير 2006م.
وجدد المشاركون في التظاهرة تمسكهم بوحدة الصف الجنوبي، ورفعوا شعارات تؤكد على أهمية التصالح والتسامح كأساس لبناء مستقبل الجنوب واستعادة دولته كاملة السيادة.
وأكدت الجماهير رفضها القاطع في مصادرة إرادة شعب الجنوب وفرض حلول إجبارية تحت الضغط والتهديد من قبل المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي.
كما دعا المشاركون بسرعة إطلاق سراح أعضاء الوفد التفاوضي الجنوبي المقيمين تحت الإقامة الجبرية في الرياض.
وادانت الفعالية الجماهيرية استهداف المملكة العربية السعودية المحافظات الجنوبية والقوات المسلحة الجنوبية مما اسفر عن سقوط ضحايا مدنيين أبرياء استشهدوا الى جانب أفراد من القوات المسلحة الجنوبية في قصف الطيران السعودي.
واكدت جماهير الجنوب ان الشعب هو صاحب القرار ولا يمكن السماح لاي تدخلات خارجية تهدف إلى تمزيق الصف الجنوبي وفرض مشروع دولة يغاير تطلعات وإرادة شعب الجنوب.
وشهدت فعالية إحياء الذكرى العشرين لمشروع التصالح والتسامح الجنوبي إصدار بيان ختامي .
نص البيان الختامي:
یا جماهير شعبنا الجنوبي العظيم في الداخل والخارج تحل علينا اليوم الذكرى العشرون لإنطلاق مشروع التصالح والتسامح الجنوبي، الذي أعلن في 13 يناير 2006م من جمعية ابناء ردفان بالعاصمة عدن. وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، نستحضر بكل فخر واعتزاز تلك اللحظة التاريخية المفصلية التي جسد فيها أبناء الجنوب أسمى معاني الوعي والمسؤولية الوطنية، حين اختاروا طي صفحات الماضي المؤلمة، والانتصار لقيم التسامح، والتصالح، والشراكة الوطنية الصادقة. الماضي المؤلمة لقد شكل ذلك الحدث منعطفاً أخلاقياً ووطنياً في مسيرة شعبنا، حيث يقف الجنوب اليوم أكثر وعياً بدروس الماضي، وأكثر تمسكا بوحدته الوطنية، وأكثر إدراكا لحجم التحديات التي تحيط بقضيته العادلة. لقد كان التصالح والتسامح قرار شعب، وإرادة وطن وأساساً صلباً بنيت عليه تضحيات جسام، وصمود طويل، ومسار نضالي لم ينكسر رغم المؤامرات والحروب، والضغوط. ومن هذا المعنى العميق. ي تحصد شعب الجنوب اليوم هذه الذكرى الخالدة وهو يستحضر دواناً سافراً، وحرباً متعددة الأدوات تستهدف الأرض والإنسان والقرار، في محاولة مكشوفة لكسر إرادته والنيل من قضيته.
وإذ تؤكد أن لكل مرحلة استحقاقها الثوري، فإننا اليوم، وبعد مرور عشرين عاماً على هذا المشروع الوطني العظيم، نقف أمام استحقاق تاريخي جديد يتطلب منا خوض المرحلة القادمة بكل جدارة ومسؤولية متسلحين بروح التصالح والتسامح الجنوبي، وعدالة قضيتنا، ووحدة صفنا، وصلاية إرادة شعبنا.
وانطلاقاً من هذه الذكرى الوطنية الجامعة، ومن هذا المقام التاريخي، نعلن الآتي:
أولاً :
نؤكد تمسكنا بمبدأ التصالح والتسامح الجنوبي كخيار وطني وأخلاقي لا رجعة عنه، وركيزة أساسية لبناء مستقبل الجنوب. وتؤكد أن قضية الجنوب قضية عادلة تستند إلى إرادة شعبية راسخة، ونضال طويل، وحق مشروع في المضي قدماً نحو تحقيق تطلعات شعب الجنوب المشروعة في التحرير والاستقلال، واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
