ظهرت تفاصيل صادمة تتعلق بالانهيار السريع لغرفة ملابس ريال مدريد تحت قيادة المدرب المقال تشابي ألونسو.
نقطة التحول الرئيسية بدأت عقب "انفجار" فينيسيوس جونيور في الكلاسيكو الأخير، حيث اتخذ النجم البرازيلي قراراً متعمداً بعدم الاعتذار للمدرب، وهو الموقف الذي نال دعماً ضمنياً من إدارة النادي التي رفضت فرض أي غرامة مالية على اللاعب.
قرار الإدارة بعدم معاقبة فينيسيوس كان اللحظة التي فقد فيها ألونسو هيبته وسيطرته على الفريق بشكل نهائي.
وزاد الطين بلة هو "الصمت المريب" لفينيسيوس عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ فبينما تسابق العديد من اللاعبين لنشر رسائل الوداع والتضامن مع ألونسو حتى مساء الثلاثاء، بينما امتنع النجم البرازيلي عن القيام بأي بادرة اتجاه مدربه السابق، مما يؤكد جفاء العلاقة بينهما.
جبهات الصراع داخل الفريق
كشفت التسريبات من شبكة "ذا أتلتيك" عن انقسام حاد في الولاءات الفنية والشخصية داخل الفريق؛ حيث ضمت جبهة "غير المقتنعين" بأفكار ألونسو ونهجه كلاً من فينيسيوس جونيور، جود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
