الكرونة الدنماركية عند أدنى سعر في 6 سنوات إثر الغموض المحيط بغرينلاند

أسهم الغموض المحيط بخطط الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن جزيرة غرينلاند في دفع الكرونة الدنماركية إلى أضعف مستوياتها منذ 6 أعوام، ما غذّى تكهنات بتدخّل البنك المركزي لدعم العملة.

وبحسب أوليفييه كوربر، الإستراتيجي في «سوسيتيه جنرال»، تقترب الكرونة من «منطقة الدفاع التاريخية» عند 7.48 كرونة لليورو. ويتيح البنك المركزي الدنماركي تحرّك العملة ضمن نطاق حول سعر ربط يبلغ 7.46038 كرونة لليورو، كما يمتلك احتياطيات يمكن استخدامها للحفاظ على هذا النطاق، إضافة إلى خيار رفع أسعار الفائدة للدفاع عن الربط.

ترامب: الولايات المتحدة بحاجة إلى امتلاك «غرينلاند» لردع روسيا والصين

وبرزت الكرونة كأداة يراهن عبرها المستثمرون على احتمالات سعي الإدارة الأميركية إلى السيطرة على الإقليم الخاضع لسيادة الدنمارك، وما قد يرافق ذلك من اضطرابات جيوسياسية. وفي الوقت نفسه، تُعدّ الكرونة عملة مُدارة، ويملك البنك المركزي الدنماركي احتياطيات تفوق 100 مليار دولار يمكنه توظيفها عند الحاجة. ورغم التدخلات المتكررة تاريخياً، لم يدخل البنك سوق الصرف منذ يناير 2023.

وكتب فرانشيسكو بيسولي، إستراتيجي العملات في «آي إن جي»، أن «التوترات المباشرة بين الولايات المتحدة والدنمارك سلّطت الضوء على الكرونة الدنماركية كمؤشر محتمل لمخاطر مرتبطة بغرينلاند».

ويأتي ذلك فيما يلتقي كبار الدبلوماسيين من غرينلاند، والدنمارك، وألمانيا، بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بعد أن صعّد ترامب، الأسبوع الماضي، لهجته بشأن السيطرة على الجزيرة الإستراتيجية.

معادن نادرة وقاعدة عسكرية.. لماذا يسعى ترامب لشراء غرينلاند؟

وتظهر المخاطر أيضاً في أسواق المشتقات، إذ تشير عقود الآجل لأجل عام التي تعكس مستوى تداول العملة بعد عام إلى تداول الكرونة قرب أضعف مستوياتها خلال 10 أشهر.

وقال مايكل بفايستر، إستراتيجي العملات في «كومرتس بنك» لوكالة «بلومبيرغ»: «إذا تصاعد الضغط المرتبط بغرينلاند، فمن المرجح أن تصبح العملة أكثر هشاشة»، مضيفاً أن البنك الوطني الدنماركي يمتلك احتياطيات كافية «ومن غير المرجّح أن يسمح بانخفاض حاد».

وبعيداً عن التدخل المباشر، قد يلجأ البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة للدفاع عن الربط، غير أن الإستراتيجيين يرون أن احتمال ذلك لا يزال منخفضاً. وقال روبرتو كوبو غارسيا، رئيس إستراتيجية عملات مجموعة العشر في «بي بي في إيه»، إن «رفع الفائدة سيكون خيار الملاذ الأخير إذا تجسّدت المخاطر القصوى المرتبطة بغرينلاند وكانت لها تداعيات أوسع نطاقاً».


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 دقائق
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات