حسن العيسى يكتب - الدولة الهشّة

يمكن توصيف معظم دول النظام العربي بأنها دول هشّة، وفق المقاربة التي يطرحها المفكّر والباحث نسيم نيقولا طالب. فالهشاشة، في جوهرها، لا ترتبط فقط بضعف الموارد أو اضطراب الأمن، بل تبدأ من بنية الحكم نفسها، وتحديداً من مركزية نظام صنع القرار.

عندما تُختزل الدولة في شخص واحد أو في دائرة ضيّقة تحتكر القرار السياسي من بدايته إلى نهايته، يتحوّل الرأي الفردي إلى حكمٍ قاطع لا يقبل المراجعة أو التراجع، حتى وإن تبيّن لاحقاً أن نتائجه كارثية. صحيح أن المركزية قد تُظهر الحكومات، في بعض الأحيان، أكثر كفاءة وأكثر استقراراً على السطح، حيث تبدو الأمور وكأنها تسير بسلاسة وانتظام، غير أن هذا الاستقرار غالباً ما يكون وهمياً. فالانحرافات، حين تقع، تصبح أكثر خطورة، وتتحول القرارات المركزية كالإصلاحات الاقتصادية أو السياسية الكبرى إلى كوارث يصعب على الزمن ترميم آثارها.

وتتعاظم هشاشة الدولة عندما يقوم اقتصادها على مصدر وحيد للدخل. فالدول التي تعتمد على السياحة بوصفها ركيزة أساسية تجد نفسها في وضع بالغ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة القبس منذ 17 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 21 ساعة
صحيفة السياسة منذ 11 ساعة