في الأيام الأخيرة، هزت المشاهد المؤلمة لمهاجمة الحيين الكورديين (الشيخ مقصود والأشرفية) في حلب، قلوب كل الكورد في أجزاء كوردستان الأربعة وفي كل مكان من العالم. هذا التعاطف إنما يدل على حيوية المشاعر القومية والتعاضد مع الإخوة في الوطن واللغة الذين يتعرضون لخطر الإبادة والتهجير. لكن على هامش هذا الهم القومي، تناهت للأسماع أصوات مخيفة، تدعو للـ(ثأر) من العرب السوريين المقيمين في إقليم كوردستان، الذين إما جاؤوا إلى هنا فراراً من ظلم السلطات أو جاؤوا بحثاً عن عمل نتيجة سوء أحوالهم المعيشية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
