توقف الدعم الإماراتي حرمان مواطن شبوة من حقه في العلاج المجاني
ليس الحديث عن توقف الدعم الإماراتي لمستشفى الشيخ محمد بن زايد في محافظة شبوة حديثاً سياسياً أو عاطفياً، بل هو حديث إنساني بامتياز، يمسّ حياة آلاف المواطنين الذين وجدوا في هذا المستشفى نافذة أمل بعد سنوات طويلة من المعاناة مع ضعف الخدمات الصحية وغياب الإمكانيات.
منذ افتتاح مستشفى الشيخ محمد بن زايد في مايو 2022 بدعم كريم من دولة الإمارات العربية المتحدة عبر مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، شهد القطاع الصحي في شبوة نقلة نوعية غير مسبوقة. فقد تحوّل المستشفى إلى صرح طبي متكامل يقدم خدمات تشخيصية وعلاجية متقدمة، وبالمجان، في محافظة كانت تضطر سابقاً لإرسال مرضاها إلى محافظات بعيدة أو خارج البلاد بتكاليف باهظة لا يقدر عليها أغلب المواطنين.
إن توقف هذا الدعم لا يعني مجرد إغلاق أقسام أو تقليص خدمات، بل يعني عملياً حرمان المواطن الشبواني من حقه في العلاج، وعودة شبح المعاناة من جديد، خاصة لمرضى الحالات المزمنة والطارئة، والأطفال، والنساء، وذوي الدخل المحدود. فالمستشفى لا يعتمد على موارد محلية، بل يقوم بشكل كامل على دعم خارجي يغطي التشغيل، والأدوية، والمستلزمات الطبية، والكوادر المتخصصة.
لقد أسهم الدعم الإماراتي في توفير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
