في السفر من فرسان إلى جازان أو العكس؛ عليك أن تتعامل مع البحر وأحوال الطقس، وعليك أن تراقب النخلة وتسأل الريح عن الريح وعن هبَّات الرياح، عن الموج، عن مواعيد رحلات العبَّارات، عن مكاتب تأجير السيارات، عن المكان، عن الزمان، عن الماء، عن كل شيء حولك، وبالرغم من أن العبَّارات تقوم بكل ما يهم الناس، وتعمل بنظامٍ متقن جداً، يُحْمَل الناس بسياراتهم منها وإليها، إلا أن البحر ومزاج البحر هو مَن يُقرِّر الذهاب والإياب، البحر؛ الذي يبدو جميلاً لكنه قد يتحول إلى كائن غاضب (لا) علاقة له بالجمال، وهنا تأتي إشكالية المسافر؛ الذي يتوجَّب عليه أن يكون هادئاً في انفعالاته، لكي (لا) يتعرَّض للتعب النفسي، وعليه أن يقبل البحر بكل علَّاته، ويذهب حين تكون ظروف البحر هادئة، أو ينتظر حتى يهدأ البحر، ليمضي في ذهابه آمناً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
