زاد الاردن الاخباري -
يطالب عدد متزايد من الأطباء نقابة الأطباء باتخاذ خطوات عملية وجادة لمعالجة الملفات العالقة التي ما تزال تؤثر بشكل مباشر على مستقبل المهنة واستقرار الأطباء المهني والمعيشي. ويؤكد الأطباء أن استمرار تأجيل هذه القضايا دون حلول واضحة أضعف الثقة بين القاعدة الطبية والنقابة، وخلق حالة من الإحباط العام داخل الجسم الطبي.
وتشمل هذه الملفات، بحسب الأطباء، قضايا الاعتراف بالشهادات والبوردات غير المعتمدة، وآليات الترخيص، وتنظيم العمل في القطاعين العام والخاص، إضافة إلى أوضاع الأطباء العاملين بعقود مؤقتة أو في ظروف غير مستقرة، فضلاً عن ملف الأجور والتأمينات والحماية القانونية للأطباء أثناء ممارسة عملهم.
ويرى أطباء أن دور النقابة يجب ألا يقتصر على الجانب التنظيمي أو الشكلي، بل يتعداه إلى الدفاع الحقيقي عن حقوق المنتسبين لها، والعمل كجهة ضغط فاعلة أمام الجهات الرسمية وصنّاع القرار. ويؤكدون أن النقابة تمتلك الأدوات القانونية والمؤسسية التي تمكّنها من فتح هذه الملفات بجدية، في حال توفرت الإرادة والرؤية الواضحة.
كما يشدد الأطباء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
