ضياء الربيعة تكتب | ... ورحل البدر

عابراً بوابات الوداع

سبع عجاف عاشها

كانت له بلاء كالأنبياء

سنة في الظلام معتمة

وستة في النور...

مع أصفاد بلا أقفال!

بريء خلف القضبان

قالها... مراراً

لم يسمع صوته

سوى صدى دعاء

علقوا تهمتهم على كتفه

تركوه يقايض الجدران

يزوره وجه أمه المكسور

فيكسر جدار صبره

وتتصدع مع صوتها ثنايا الروح

قالوا بريء... نعم... لكن!

وكانت (لكن) زنزانة جديدة

بلا قضبان

خرج لمجتمع جلاد

وجوهه قضاة لا تعرف البراءة

ونظراته أحكام نافذة

قالوا: أغلق الملف وماتت القضية!

ونسوا أن الملف صدره

وبه القضية تتنفس

فحمل المرض قهراً في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 34 دقيقة
منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
شبكة سرمد الإعلامية منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 17 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
شبكة سرمد الإعلامية منذ 33 دقيقة
صحيفة الراي منذ 13 ساعة