رفض الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري الثلاثاء الإدلاء بشهادتيهما في تحقيق بقيادة الجمهوريين في الكونغرس بشأن رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، وقالا إن الأمر عبارة عن ممارسة حزبية.
وكتب الزوجان الديمقراطيان في رسالة إلى النائب الجمهوري جيمس كومر الذي يرأس لجنة الرقابة في مجلس النواب "على كل شخص أن يكون مستعدا للنضال من أجل هذا البلد ومبادئه وشعبه مهما كانت العواقب... وهذا هو الوقت المناسب بالنسبة لنا".
وقال كومر إن اللجنة ستجتمع الأسبوع المقبل لمحاسبة بيل كلينتون بتهمة الازدراء.
ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى توجيه اتهامات جنائية له.
وذكر المتحدث باسم اللجنة أنها ستبدأ أيضا إجراءات الازدراء ضد هيلاري كلينتون، التي كانت مرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة في عام 2016، إذا لم تمثل أمام اللجنة الأربعاء.
وصرّح الزوجان بأنهما حاولا تقديم ما لديهما من "معلومات قليلة" للمساعدة في سير التحقيق، واتهما كومر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
