ستة أسئلة عن الذكاء الاصطناعي تنتظر الإجابة في 2026

تربعت كلمة "رديء" على عرش الكلمات التي بحث عنها الناس في 2025، وفقاً لموقع قاموس "ميريام-ويبستر" (Merriam-Webster)، وفي ذلك إشارة إلى سيل المحتوى الرديء الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي ويُسمى اصطلاحاً (slop).

هذا وصف دقيق للمرحلة المحرجة التي دخلناها بعد ثلاث سنوات من إطلاق تشات جي بي تي لانطلاقة طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية. لقد وُعدنا بأدوات لعلاج الأمراض وحل مشكلة تغير المناخ. لكن ما حصلنا عليه في الغالب خلال 2025 كان مواد إباحية مولّدة آلياً، وأرانب مزيفة تتقافز على الترامبولين، وإنترنت يتسم باطراد بوجود محتوى غير مرغوب يوماً بعد يوم.

يُثير الذكاء الاصطناعي الآن نقاشات حادة في كل مكان، من قاعات الاجتماعات إلى قاعات الدراسة. مع ذلك، ورغم كل هذه الضجة، وكل هذه الأموال، ما تزال بعض أهم الأسئلة حول كيفية تطور هذه الثورة التقنية بلا إجابة. إليكم بعض الأسئلة التي أرغب في الحصول على إجابات أوضح لها بحلول عام 2026:

ما هو محتوى بيانات التدريب؟ هل هي صور استغلال جنسي للأطفال؟ أم آلاف الأعمال الإبداعية المحمية بحقوق الطبع والنشر؟ أم كمية هائلة من المواد التي ترسّخ مفاهيم أوروبية باللغة الإنجليزية؟

يبدو أن الإجابة هي "نعم" على كل ما سبق. لكن لا يمكننا الجزم بذلك لأن الشركات التي تطوّر هذه الأنظمة ترفض الإفصاح.

يُصبح هذا التكتم غير مبرر على نحو متزايد مع توغل أنظمة الذكاء الاصطناعي في بيئات بالغة الأهمية كالمدارس والمستشفيات وأدوات التوظيف والخدمات الحكومية. فكلما زاد اعتمادنا على الآلات في اتخاذ القرارات والتحكم، ازدادت الحاجة المُلحة لفهم ما يُدخل إليها.

بدل ذلك، تعاملت الشركات مع بيانات التدريب كسرٍّ تجاري (أو عبء، مع تزايد دعاوى انتهاك حقوق الملكية الفكرية). لكن يُرجّح أن تبلغ هذه المعركة حول الشفافية ذروتها في العام الجديد. إذ يعتزم الاتحاد الأوروبي إلزام الشركات بمشاركة ملخصات تفصيلية لبيانات التدريب بحلول منتصف عام 2027. وينبغي على ما سواه من المناطق أن تحذو حذوه.

كيف سنقيس الذكاء الاصطناعي العام؟ لا أتوقع أن يُعلن أحدٌ بموثوقية أننا حققنا الذكاء الاصطناعي العام خلال 2026. لكن قبل أن نخوض في نقاشٍ حول ما إذا كنا قد حققناه أم لا، مفيد أن نتفق جميعاً على ماهيته.

كما كتب باحثو جوجل ديب مايند (Google Deepmind) في ورقة بحثية العام الماضي: "لو سألتَ 100 خبير في الذكاء الاصطناعي عن تعريفهم لمصطلح "الذكاء الاصطناعي العام"، لربما حصلتَ على 100 تعريف متقاربة لكنها مختلفة". في غضون ذلك، أصبح هذا المفهوم المبهم بوصلةً توجّه الصناعة العالمية بأكملها، ويُستخدم لتبرير استثمارات بمئات مليارات الدولارات.

يُعرّف التعريف الأكثر شيوعاً، الوارد في ميثاق أوبن إيه آي ، الذكاء الاصطناعي العام بأنه "أنظمة ذاتية التشغيل بدرجة عالية تتفوق على البشر في معظم الأعمال ذات القيمة الاقتصادية". لكن حتى هذا التعريف غامضٌ بعض الشيء، كما اعترف الرئيس التنفيذي سام ألتمان خلال العام الماضي. كما أنه يجعله هدفاً متحركاً مع تزايد انتشار الأتمتة في قطاعات اقتصادية أوسع.

داخلياً، حددت شركتا أوبن إيه آي و مايكروسوفت سابقاً هدفاً مالياً للذكاء الاصطناعي العام: تحقيق 100 مليار دولار من الأرباح الإجمالية، على الأقل وفقاً لموقع ذا إنفورميشن (The Information). لكن إقناع المستهلكين بالدفع مقابل تطبيقات تضرّ بالذكاء يبدو بعيداً كل البعد عن قياس حقيقي للذكاء.

لا أعتقد أن مصطلح الذكاء الاصطناعي العام مفيد. فهو يؤجّج التهويل والخوف بدلاً من إذكاء نقاشات جادة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على المجتمع أو كيفية تنظيمه. لن تتخلى الصناعة عن هذا المصطلح قريباً. لكن أقل ما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 20 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة