أجهزة تتبع النشاط والصحة مفيدة لكنها لا تخلو من الضرر

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تتناول المقالة انتشار أجهزة تتبع الصحة القابلة للارتداء مثل خاتم "أورا" وساعة "أبل"، التي تساعد في مراقبة النوم والنشاط البدني ومعدل ضربات القلب. هذه الأجهزة تحفز البعض على تحسين صحتهم، لكنها قد تسبب قلقاً مفرطاً للبعض الآخر. ينصح الخبراء باستخدامها بحذر وعدم الاعتماد الكامل على بياناتها لتجنب التوتر النفسي. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

لقد أصبح الحال منافسةً، إذ أستهل الصباح حين أستيقظ أنا وزوجي بأن نقارن نتائج نومنا، هو من ساعة سامسونج ، وأنا من خاتم أورا رينغ 4 (Oura Ring 4). إما أن نهنئ من كان نومه "الأفضل" تلك الليلة، أو نتسخط على قرارنا بالسهر لمشاهدة مسلسلات نتفلكس .

طلبت خاتم أورا كهدية في عيد ميلادي السادس والثلاثين في أكتوبر، إذ بدأت أشعر بقلق حيال صحتي، واعتقدت أن جهازاً يُرتدى على الجسم سيحفزني على ممارسة مزيد من الرياضة ونوم أفضل بعد عقدٍ من عمل يبدأ في الرابعة صباحاً في غرفة أخبار تلفزيونية شديدة الضغط.

بالنسبة لي، الخاتم يحفزني، ويرجع ذلك أساساً إلى أنني أملك سمة شخصية جيل الألفية التي تدفعني إلى السعي الدائم للحصول على أعلى الدرجات.

وجدت نفسي أمارس رياضة المشي وقت الغداء لأحصل على مؤشر نشاط يتجاوز التسعينيات -إذ يُعطي جهاز أورا مؤشراً من مئة- وأعمد إلى شرب المياه الغازية بدل شراب العنب الفوار في الحفلات لأنني أدركت أن الكحول يُؤثر سلباً على جودة نومي. باستثناء ليلة رأس السنة، التي لم ترضِ خاتمي وخواتم كثير من مستخدمي ريديت (Reddit).

لستُ وحدي في هذا الهوس بهذه المقاييس. فقد غزت أجهزة تتبع الصحة أصابعنا ومعاصمنا، لتقدم معلومات عن كل شيء، من الخطوات إلى النوم، مروراً بصحة الهرمونات، ووصولاً إلى تقلب معدل ضربات القلب، وهو مؤشر على اللياقة البدنية والقدرة على تحمل الضغوط.

انتشار واسع للأجهزة التي تتبع بياناتكم الصحية أظهر استطلاع أعدته شركة بارك أسوشيتس (Parks Associates) عام 2024 أن ما يقرب من نصف الأسر الأميركية تملك جهازاً قابلاً للارتداء. وقد بلغت قيمة أورا هيلث (Oura Health)، الشركة الفنلندية المُصنّعة لخاتمي، حوالي 11 مليار دولار في سبتمبر، وباعت أكثر من 5.5 مليون خاتم.

تشمل صناعة الأجهزة القابلة للارتداء منتجات رائدة مثل ساعة أبل ، التي ظهرت لأول مرة عام 2015، وتفوقت مبيعاتها وحدها على مبيعات صناعة الساعات السويسرية بأكملها من حيث الحجم كل عام منذ عام 2019. ولا تفصح أبل عن عدد الساعات التي باعتها، لكن شركة أبحاث السوق آي دي سي (IDC) قدّرت أن العدد يصل إلى أكثر من 321 مليون ساعة في نهاية عام 2025).

هناك أيضاً أجهزة غارمن (Garmin) و فيتبيت (Fitbits). حتى أن أساور ووب (Whoop) استُخدمت في شراكة خلال بطولة كأس رايدر في سبتمبر، إذ بثّت معدل ضربات قلب كل لاعب غولف مباشرةً، ومنهم جاستن توماس، الذي بلغ معدل ضربات قلبه 130 نبضة في الدقيقة خلال إحدى ضربات التهديف الحاسمة. هذا المعدل طبيعي أثناء التمرين، ولكنه مرتفع إن كان في حال غير ذلك.

إنقاذ أرواح أم مصدر لقلق بلا داعٍ؟ هناك أمر آخر يدعو للقلق: هل يمكن للأجهزة القابلة للارتداء أن تساعدنا حقاً على عيش حياة أطول بصحة أفضل؟ قال خبراء إنه في الأيدي الماهرة، يمكن للمعلومات التي تجمعها هذه الأجهزة -مثل مراقبة معدل ضربات القلب- أن تنقذ الأرواح، خاصةً في الكشف عن الاضطرابات التي تتطلب عناية طبية. إن اتباع نهج استباقي تجاه صحتك أمرٌ محمود في كثير من الأحيان.

لكن الأطباء يخشون من أن الإفراط في استخدام البيانات والتركيز المفرط على عدد كبير من المؤشرات الصحية قد يؤدي إلى نتائج عكسية، مسبباً مجموعة من ضغوط جديدة ترفع ضغط الدم وتؤثر على نومك.

لاحظت ثيا غالاغر، الأخصائية النفسية السريرية في مركز لانغون الصحي بجامعة نيويورك، هذه الظاهرة لدى مرضاها، وكثير منهم من أصحاب المهن المرموقة.

قالت غالاغر: "علينا مراقبة هذه التقنية حتى لا تستحوذ على حياتنا. كانت لديّ مريضة تعاني من قلق صحي، ولم تستطع التوقف عن التفكير المُفرط في تقلبات معدل ضربات قلبها. وقد نصحتها بالابتعاد عن جهازها الذكي".

تشبّه غالاغر هذه الأجهزة بالميزان. فبعض الناس لا يجدون صعوبة في وزن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 22 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 35 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
منصة CNN الاقتصادية منذ 12 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة