دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في السنوات الأخيرة، كان الظهور بفستان عتيق (فينتج) أو إطلالة قابلة لأن تتحول إلى مادة رائجة على الإنترنت يُعدّ أقصى درجات التباهي على السجادة الحمراء في هوليوود.لكن في حفل جوائز غولدن غلوب ليل الأحد، ارتدت الممثلات فساتين تعبّر عن العصر الحالي، إطلالات غريبة وهادئة في الوقت ذاته، توفر بعض الراحة والعملية. في بعض الأحيان، يمكن للجمال المختلف والفريد أن يكون رسالة واضحة في أوقات يسودها الذوق المحافظ.لطالما كان ارتداء فساتين قديمة، أو العثور على قطعة منسية، أو إعادة صنع لحظة مشهورة أمرًا مهمًا في هوليوود، وكأن هذا الاختيار علامة على أنّ الشخص يُؤخذ على محمل الجد في عالم الموضة، وليس فقط في الفن. قد يُظهر هذا الإتجّاه أنّ الفستان يمكن أن يكون جميلًا ولو كان قديمًا، لكنه جعلنا أيضًا نعلق في الماضي، ونشعر بالحنين لإعادة إحياء اللحظات القديمة. فساتين تحاكي الحاضر وتتحرّك بعد عقود من الجمودظلّت فساتين السجادة الحمراء لعقود طويلة تبدو جامدة، لكن الأمر تغيّر، حيث ارتدت الممثّلة النرويجيّة رينايت راينسف فستانًا من دار "لويس فويتون" الفرنسيّة مزينًا بشراريب من لآلئ متحرّكة تتحرك مع كل حركة. أما الممثّلة الأمريكية تيسا طومسون فقد ارتدت فستانًا باللون الأخضر الدافئ من دار "بالينسياغا" مع الترتر وتنورة الحوريّ.لم تكن البيانات السياسية كثيرة هذا العام، لكن طومسون كانت واحدة من المشاهير الذين شوهدوا وهم يرتدون شارة "Be Good" على حقيبتهم الصغيرة، في إشارة إلى رينيه نيكول جود، الأم من مينيسوتا التي قُتلت على يد عملاء ICE الأسبوع الماضي. ارتدت الممثّلة الأمريكية آيو إدبيري، نجمة مسلسل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
