لم تكن الخسارة القاسية التي تلقاها النصر أمام غريمه التقليدي الهلال بنتيجة 1-3 في قمة الجولة الـ15 مجرد هزيمة رقمية في سباق الدوري، بل كانت كاشفة لخلل عميق يتجاوز حدود التكتيك والخطط الفنية.
لقد وضع البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني للنصر، يده على الجرح الغائر في جسد فريقه عندما أقر بمرارة أن الفارق الحقيقي بين الفريقين لم يكن في جودة الأقدام، بل في صلابة العقول.
رفضوا أول صفقة.. "تنفيذية" النصر السعودي تصدم سيميدو
تصريحات جيسوس الصادمة، التي امتدح فيها برود أعصاب لاعبي الهلال، فريقه السابق وانتقد فيها انفلات لاعبيه الحاليين، تفتح الباب أمام تحليل أعمق لما يملكه الزعيم ويفتقده العالمي في المواعيد الكبرى.
الثبات الانفعالي.. بين العودة والانهيار
أول ملامح هذا التفوق الهلالي يكمن في رد الفعل لحظة استقبال الأهداف، فالهلال، المشبع بثقة البطل، يتعامل مع تأخره في النتيجة كحدث عارض يمكن تداركه.
لاعبو الأزرق يمتلكون قدرة عجيبة على امتصاص الصدمة والعودة لبناء الهجمات بهدوء يُحسدون عليه، في المقابل، كشفت المباراة أن اهتزاز شباك النصر بمثابة إعلان انهيار للمنظومة؛ حيث يتحول الفريق فجأة من مجموعة منظمة إلى أفراد تسيطر عليهم العصبية، وتضيع الخطط الفنية وسط رغبة متسرعة وغير مدروسة في التعويض؛ ما يفتح مساحات شاسعة يستغلها الخصم لمضاعفة النتيجة.
قائمة المستفيدين.. أبرز 4 سعداء بسقوط النصر أمام الهلال
فخ الاستفزازات.. درس العقيدي القاسي
لعل المشهد الأكثر تعبيرا عن هذا الفارق الذهني هو واقعة طرد الحارس نواف العقيدي، في المباريات الكبرى، يُعتبر الاستفزاز جزءا من اللعبة، وهو فن يتقنه لاعبو الهلال بخبث كروي مشروع لجر الخصم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
