خلال جلسته التي عقدت يوم أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أثنى مجلس الوزراء على المشاورات والمحادثات المكثفة التي أجرتها المملكة مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، لمناقشة تطورات الأحداث المتسارعة في المنطقة، والتي كان لها بالغ الأثر في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين.
وفي ظل التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة، يبرز الدور السعودي كعامل استقرار أساسي، يسعى إلى بناء منظومة إقليمية أكثر أمنًا وتعاونًا، لدعم التنمية المستدامة، وتعزيز السلام على المستويين الإقليمي والدولي، حيث تؤمن السعودية بأن التنمية هي سبيل الاستقرار في كافة دول العالم.
وفي وقت بالغ الحساسية تحركت الدبلوماسية السعودية بكفاءة وفاعلية على أكثر من صعيد، فما بين فلسطين واليمن والصومال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
