سيارة أجرة طائرة بمقعدين تربض في أحد المهابط بمدينة «خفي» الصينية، وهي مركبة جوية يتم التحكم فيه عن بُعد وليس بوساطة شخص يجلس بجانب الزبون، ويمكنها السير لمدة 25 دقيقة بشحنة واحدة، وبسرعة تصل 80 ميلاً في الساعة.
وفي إطار الثورة التي يشهدها مجال تكنولوجيا المواصلات الحضرية، البرية والجوية، أطلقت الصينُ أساطيلَ من شاحنات التوصيل ذاتية القيادة، وتُجري تجاربَ على السيارات الطائرة، وتقوم بتركيب روبوتات في مواقف السيارات قادرة على استبدال بطارية المركبة الكهربائية المُستهلكة في دقائق معدودة. كما دخلت فيها الخدمةَ طائراتٌ مسيّرةٌ تُوصل وجبات الطعام عبر إنزالها من السماء بوساطة كوابل آمنة. وعلاوة على الطابع المستقبلي لهذه الإنجازات، فهي تُظهر طموحَ الصينيين في مجال تقنيات الطاقة النظيفة بجميع أنواعها، وليس فقط الألواح الشمسية أو السيارات التي تعمل بالبطاريات.
وقد استثمرت الصينُ تريليونات الدولارات في هذه الجهود، ضمن استراتيجيات وخطط حكومية مدروسة. و«خفي» التي هي مدينة بحجم شيكاغو، واحدة من بين مدن صينية عديدة تُجرى فيها تجارب عملية على تقنيات المركبات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
