ناقلات بلا هوية وأعلام متبدلة.. ما قصة الأسطول الروسي السري؟ #روسيا

تشير عمليتان أميركيتان حديثتان للاستيلاء على ناقلتي نفط، إلى تصعيد جديد في حرب "القط والفأر" البحرية بين الدول الخاضعة للعقوبات ومن يسعى إلى فرضها. الحادثتان بحسب تقرير لموقع واي نت، أعادتا إلى الواجهة "أسطول الظل" الذي تعتمد عليه روسيا، إلى جانب فنزويلا وإيران، لتجاوز العقوبات وتهديد أمن أوروبا.

مواضيع ذات صلة ويشير التقرير إلى أنّ العملية الأولى أُوقِفت في شمال الأطلسي بين بريطانيا وآيسلندا بعد مطاردة دامت أسبوعين، فيما ضُبطت الثانية في المياه الدولية قرب الكاريبي، وعلى متنها قرابة 2 مليون برميل من النفط الفنزويلي.

ما هو أسطول الظل؟ يتكوّن هذا الأسطول بحسب التقرير، من ناقلات قديمة تعمل عبر شركات واجهة، وتُبحر غالبًا بأعلام مزيفة أو بأسماء مغايرة، وتستخدم حِيَلا تقنية لإخفاء هويتها ومساراتها.

وكثير منها يُطفئ أجهزة التتبع لإيهام المراقبين بأنها راسية في موانئ أوروبية أو إفريقية، بينما تواصل نقل النفط خلسة.

وخلال الأسبوع الماضي، بدّلت ناقلات عدة غادرت فنزويلا، أعلامها إلى العلم الروسي، ما أثار مخاوف من احتكاك أوسع بين واشنطن وموسكو.

ولا يقتصر دور "أسطول الظل" على تصدير النفط تحت الرادار، بل يُستخدم أيضًا ضمن الحرب الهجينة الروسية ضد دول أوروبية داعمة لأوكرانيا بحسب موقع واي نت.

ففي أكثر من حادثة، أُلقيت مراسي ناقلات على كابلات اتصالات وأنابيب غاز تحت البحر، خصوصًا بين أوروبا ودول البلطيق وإسكندنافيا، مسببة أضرارًا جسيمة بالاتصالات والاقتصادات المتضررة بحسب التقرير.

حجم الأسطول وخطورته وبسبب إخفاء الهوية وتبديل الملكيات في عرض البحر، ونقل الشحنات بين ناقلة وأخرى للحصول على تصاريح دخول موانئ، يصعب تقدير الحجم الحقيقي لأسطول الظل.

وتشير التقديرات الواردة في التقرير، إلى أنّ نحو 20% من قرابة 9 آلاف ناقلة نفط عالميًا، تعمل ضمن هذا النمط.

وقبل بداية حرب روسيا وأوكراني في فبراير 2022، كان الأسطول يضم نحو 100 ناقلة، وخلال العام الأخير وحده، ارتفع العدد بنحو 45%.

ورغم محاولات التهدئة بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، أثارت عمليات الاستيلاء الأميركية غضب موسكو.

فالقانون الدولي يقيّد اعتراض سفن ترفع علم دولة ما دون موافقتها، وروسيا لم تمنح إذنًا بذلك، ما دفع سياسيين روسًا للحديث عن "انتهاك للسيادة"، ومع ذلك، ما زالت واشنطن ترى أنّ الأسطول يموّل مجهودات الحرب الروسية ويقوّض العقوبات.

ويشير التقرير إلى تزايد ملحوظ في رفع الأعلام الروسية على ناقلات خارجة من فنزويلا بعد تشديد الحصار الأميركي، ما يفاقم المخاطر.

كما قد تنخرط الصين، وهي المستفيد الأكبر من النفط المخفّض من فنزويلا وإيران بحسب التقرير، في احتكاك اقتصادي مع الولايات المتحدة.

ويضاف إلى ذلك، إصرار البيت الأبيض على محاكمة بحّارة روس داخل الأراضي الأميركية، والخشية الروسية من أن تُغرق هذه العمليات استثمارات بمليارات الدولارات ضُخت في المشروع.

وتتعلق مخاوف موسكو بمسألتين رئيسيتين بحسب التقرير، الأولى أنّ ضبط ناقلة غيّرت اسمها ورايتها إلى الروسية قبل أيام، جاء بعد تنسيق أميركي بريطاني في شمال الأطلسي.

أما الثانية فتتمثل في أنّ هذه السوابق تمنح ضوءًا أخضر لدول البلطيق، وإسكندنافيا الأكثر تضررًا من الحرب الهجينة في بحر البلطيق لاتخاذ إجراءات مماثلة.

وفي هذا السياق، كانت مسيّرات أوكرانية قد وضعت هذه الناقلات ضمن بنك أهدافها منذ مدة.


هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة المشهد

منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة العربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
قناة يورونيوز منذ 18 ساعة