تحسين العادات الغذائية وجودة النوم.. يُقلّص معدل الوفيات
نشر
في 14-01-2026 | 13:06
آخر
تحديث 14-01-2026 | 13:29
تؤكد دراستان نُشرتا الأربعاء في مجلتي The Lancet وeClinicalMedicine أن زيادة بسيطة في مستوى الحركة اليومية، إلى جانب تحسين العادات الغذائية وجودة النوم، ترتبط بشكل واضح بانخفاض معدلات الوفيات، ولا سيما لدى الأشخاص الأقل التزاما بأنماط الحياة الصحية.
وتدعم الدراستان بقوة فرضية تتعززها الأدلة العلمية يوما بعد يوم، مفادها أن تقليص نمط الحياة الخامل ولو بشكل طفيف، وتحسين جودة الغذاء والنوم، له تأثير إيجابي بالغ على الصحة العامة وعلى فرص بقاء الأفراد على قيد الحياة.
وركزت دراسة The Lancet تحديدا على تأثير إضافة خمس دقائق يوميا من النشاط البدني المعتدل، مثل المشي بسرعة متوسطة تقارب 5 كيلومترات في الساعة.
وأظهرت النتائج أن خمس دقائق إضافية فقط يوميا ترتبط بانخفاض قدره 10% في إجمالي الوفيات لدى غالبية البالغين، الذين يمارسون في المتوسط نحو 17 دقيقة من النشاط المعتدل يوميا، وبنحو 6% لدى الأشخاص الأقل نشاطا، الذين لا تتجاوز ممارستهم لهذا النوع من النشاط دقيقتين يوميا في المتوسط.
من جهة أخرى، ارتبط تقليل وقت الخمول بمقدار 30 دقيقة يوميا بانخفاض تقديري نسبته 7% في إجمالي الوفيات لدى البالغين الذين يقضون 10 ساعات يوميا في وضعية الجلوس، وبنحو 3% لدى من يقضون 12 ساعة يوميا دون حركة.
كما أن ممارسة نشاط بدني معتدل على الأقل لمدة 10 دقائق إضافية يوميا ارتبطت بانخفاض نسبته 15% في إجمالي الوفيات لدى غالبية البالغين، و9% لدى الأقل نشاطا.
واستندت الدراسة إلى تحليل بيانات أكثر من 135 ألف بالغ ضمن سبع مجموعات بحثية في النرويج والسويد والولايات المتحدة، مع متوسط متابعة بلغ ثماني سنوات.
وباستخدام قياسات موضوعية للنشاط البدني وأوقات الخمول عبر أجهزة خاصة، قدر الباحثون نسبة الوفيات التي يمكن الوقاية منها عبر زيادات يومية صغيرة في النشاط البدني المعتدل إلى الشديد أو عبر تقليص فترات الجلوس.
وقال لويس سيريخو، الباحث في الصحة العامة بجامعة ألكالا دي إيناريس، في تعليق على الدراسة، إن "هذا البحث يعزز الأدلة القائمة بعينة سكانية واسعة، وهو أمر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
