حذّر الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان، جيمي ديمون، من أن الهجمات السياسية على بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد تأتي بنتائج عكسية، عبر رفع توقعات التضخم وزيادة كلفة الاقتراض وأسعار الفائدة، مؤكداً دعمه القوي لاستقلالية البنك المركزي واحترامه لرئيسه جيروم باول.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان باول خضوعه لتحقيق من وزارة العدل في إدارة الرئيس دونالد ترامب الذي قال إن الولايات المتحدة بحاجة إلى خفض الفائدة.
انتقد ثلاثة من رؤساء بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي السابقين، إلى جانب عشرة مسؤولين بارزين، تحقيق وزارة العدل بحق رئيس البنك المركزي جيروم باول.
واعتبروا أنه يشكل محاولة لتقويض استقلالية "الفيدرالي" ويضع الولايات المتحدة في مصاف الدول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
