قرأت في الفترة الأخيرة عن «الصمت» كفعلٍ وموقف. كان الدافع هو محاولة تفسير «الصمت» بعيداً عن وظيفته التقليدية في الاستفادة، وتحقيق المصالح الشخصية، أو التفكير العميق. الصمت له أوجه كثيرة، لا يُدركها سوى مَنْ أنعم الله عليهم بالفراسة والنظرة الثاقبة والقلب الحي.
أول الاكتشافات أتت من الفيلسوف الألماني شوبنهاور، الذي قال: «الصمت هو آخر قلعة يحتمي بها العقل». فعندما يسود الجنون، و«الهبل»، وتعمُّد «الهبل»، تسقط فائدة الحوار ومحاولة تصحيح الانحرافات.
الاكتشاف الثاني هو الفيلسوف الفرنسي جان جينيه، صاحب مقولة «الصمت هو أحد الحقوق التي لا يمكن نزعها من الإنسان»، والتي تصلح في حالات يُصبح فيها الصمت والنأي عن المشاركة في حفلة «زار» التطبيل أمراً مزعجاً لفريقٍ لا يرى كمال أعماله سوى بانضمام الجميع لتلك الحفلة.
نحن نعيش في عالمٍ يضج بالأصوات والضجيج. أصبح التعبير العلني فيه سِمة العصر، ورغم ذلك يظل الصمت لغزاً مُحيراً، رغم أنه كثيراً ما يُفسَّر على أنه موافقة أو رضوخ، لكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
