قالت منصة Discovery Alert الأسترالية إن نهج السعودية لاستدامة إنتاج النفط والغاز يعكس فهماً متطوراً لديناميكيات الطاقة العالمية، وأنماط الاستهلاك المحلي، ومتطلبات التموضع الجيوسياسي، وبدلاً من السعي نحو توسع مفرط في القدرة الإنتاجية كما كان الحال في عقود سابقة، تبنت المملكة نهجاً مدروساً ثنائي المسار يفصل بين إدارة القدرة النفطية وأولويات تطوير الغاز.
وأشارت المنصة الأسترالية إلى أن السعودية أعادت هيكلة نهجها بشكل جذري للحفاظ على سقف إنتاجها البالغ 12 مليون برميل يومياً من خلال تحسين الحقول المستهدفة بدلاً من برامج التوسع، وتركز هذه الاستراتيجية على تحسين الأصول الحالية مع تنفيذ قدرة إحلال استراتيجية لتعويض الانخفاض الطبيعي في المكامن.
وسردت المنصة الأسترالية أولويات تطوير الحقول في السعودية حول عدة مشاريع رئيسية مصممة للحفاظ على استقرار الإنتاج كالتالي:
توسعة حقل المرجان: استهداف قدرة إضافية تبلغ 550,000 برميل يومياً.
تطوير حقل الظلوف البحري: المساهمة بحوالي 400,000 برميل يومياً.
تحسين حقل البري: توفير 200,000 برميل يومياً من خلال التحسين.
إطار الإحلال الكلي: ما يقارب 1.15 مليون برميل يومياً لمعالجة الانخفاض الطبيعي.
وشدد المنصة الأسترالية على أن هذا النهج يسمح بالحفاظ على المرونة التشغيلية مع تجنب كثافة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
