أحلام مستغانمي حين تصبح اللغة وطناً آخر

بقلم: عماد آل جلال

ليست أحلام مستغانمي اسماً يُستدعى من رفوف الرواية العربية عند الحاجة إلى مثال ناجح، بل تجربة تُستعاد كلما أُريد للغة أن تُختبر في قدرتها على البوح، وعلى تحمّل ما أثقلته الذاكرة من حبّ وخراب ووطن مؤجَّل.

منذ نصوصها الأولى، بدا واضحاً أن مستغانمي لا تكتب لتروي حكاية بقدر ما تكتب لتصنع نبرة. نبرة عالية، مشبعة بالشعر، لا تخجل من عاطفتها، ولا تختبئ خلف حيادٍ مصطنع. اللغة عندها ليست أداة سرد، بل كياناً حياً يجرّ القارئ إلى منطقها الخاص، حيث تختلط الأنثى بالوطن، والحب بالسياسة، والخذلان الشخصي بالانكسار الجماعي.

في رواياتها، لا يظهر الوطن شعاراً ولا خطاباً، بل جرحاً مفتوحاً. الجزائر، كما تتجلى في نصها، ليست خارطة ولا تاريخاً، بل ذاكرة جسدية، تعيش في التفاصيل الصغيرة، في الحنين، في الخسارة، وفي الأسئلة التي لم تجد إجاباتها بعد الاستقلال. بهذا المعنى، أعادت مستغانمي تأنيث الذاكرة الوطنية، ومنحتها صوتاً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 8 ساعات
موقع رووداو منذ ساعتين
قناة السومرية منذ ساعة
قناة السومرية منذ 13 ساعة
قناة السومرية منذ 5 ساعات
قناة الرابعة منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 32 دقيقة
قناة السومرية منذ 5 ساعات