أكّد معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، أن العالم يشهد تغيّرات ديناميكية متسارعة وتحديات اقتصادية متزايدة، وأن النمو الاقتصادي غير متساوٍ في مختلف أنحاء العالم، في ظل ارتفاع معدلات الفائدة مقارنة بالأعوام الماضية، إضافة إلى الأوضاع الجيوسياسية التي تُحدث حالة عدم اليقين على المستوى العالمي.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في جلسة حوارية ضمن فعاليات النسخة الخامسة "مؤتمر التعدين الدولي" المنعقد بمدينة الرياض تحت شعار "المعادن.. مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد"، بمشاركة وزير المناجم في جمهورية الكونغو الديمقراطية لويس واتوم كابامبا، ومساعد الوزير للمعادن الحيوية وابتكار الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية أودري روبرتسون، والرئيس التنفيذي لشركة فالي جوستافو بيمينتا، ونائب الرئيس للبنية التحتية في مجموعة البنك الدولي فاليري ليفكوف، ونائب الرئيس في إدارة الثروات BMO في كندا سكوت بريسون.
وأوضح معاليه أن قطاع التعدين بحاجة إلى الحد من عوامل عدم اليقين، لا سيما في ظل طبيعة الاستثمارات طويلة الأجل التي يتطلبها هذا القطاع، بما يعزز الموثوقية والقدرة على التنبؤ، مؤكدًا أن المعادن تمثل عنصرًا أساسيًا للعديد من الدول، وتسهم في إتاحة فرص جديدة لبناء الشراكات الدولية.
وأشار معالي وزير المالية إلى أن التعامل في قطاع التعدين يتطلب قدرًا عاليًا من الانضباط، وضرورة اختيار الدول والمناجم بعناية، في ظل التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة، منوهًا بأهمية توفر المصداقية والموثوقية والقدرة على التنبؤ، بوصفها عناصر أساسية لنجاح الاستثمارات طويلة الأجل في القطاع.
من جانبه، أكّد وزير المناجم في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التزام بلاده بتحسين مناخ الاستثمار، رغم التحديات المرتبطة بالتصورات السائدة حول بيئة الأعمال في القارة الأفريقية، وذلك على الرغم مما تمتلكه من احتياطيات كبيرة من المعادن الإستراتيجية والحرجة، مشيرًا إلى أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تبذل جهودًا متواصلة في مجال الحوكمة، لاسيما في تعزيز الشفافية، وضمان استقرار القوانين، وحماية حقوق الامتياز، وتوفير بيئة تنظيمية قابلة للتنبؤ، بما يسهم في حماية الاستثمارات الأجنبية وتعزيز جاذبيتها.
وأوضح أن جمهورية الكونغو الديمقراطية انضمت إلى عدد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
