هل جربت تقليل الملح، ومارست الرياضة، وخسرت وزناً، ومع ذلك بقي ضغط دمك مرتفعاً؟
توقف عن لوم نفسك. فالعلم اليوم يقدم لك «صك براءة» طال انتظاره، كاشفاً أن المشكلة قد لا تكون في ما تأكله، بل في «وشاية» عصبية تصدر من مكان عميق في دماغك.
في تحول لافت عن الفهم التقليدي للمرض، وجد باحثون من جامعة «أوكلاند» أن المسؤول عن ضغط الدم المستعصي ليس دائماً الأوعية المتصلبة، بل منطقة صغيرة في جذع الدماغ كانت للمفارقة تعتبر مسؤولة عن الضحك والسعال.
وبحسب ما نشرته صحيفة «ديلي ميل»، فإن القصة تبدأ من منطقة تسمى (pFL). وظيفة هذه الحزمة العصبية العادية هي تنظيم التنفس، وتنشط بقوة لتساعدنا على الزفير القوي حين نضحك أو نسعل. لكن المفاجأة التي فجرها البحث هي أن هذه المنطقة تمتلك «وجهاً آخر»، فهي قادرة على إصدار أوامر صارمة للأوعية الدموية بالانقباض فوراً.
بمعنى آخر: في اللحظة التي تنشط فيها هذه الأعصاب، يرتفع الضغط، بغض النظر عن كمية الملح في طعامك. هذا يفسر لماذا يعيش الملايين مع «ضغط دم مقاوم للعلاج» رغم التزامهم بكل النصائح الطبية؛ فالخلل ليس في الشرايين، بل في «غرفة القيادة» بالدماغ.
زر التشغيل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
