في خضم الصخب السياسي الذي يحيط بالعلاقة بين دونالد ترمب وجيروم باول، يغفل كثيرون حقيقة أساسية: الأسواق لا تخشى الخلاف، بل تخشى كسر القواعد، والخلاف بين السياسة النقدية والسلطة التنفيذية ليس جديدًا، وقد شهدته الولايات المتحدة مرارًا. لكن الجديد هذه المرة هو انتقال الخلاف من الكواليس إلى العلن، ومن النقاش الاقتصادي إلى التهديد المؤسسي.
وقوع الأسواق بين القلق والواقعية جعل لها ردة فعل مدوية، فمن اللافت في تفاعل الأسواق أن رد الفعل جاء متوازنًا نسبيًا.. ولم نشهد انهيارات حادة، ولم تهرب رؤوس الأموال بشكل جماعي، لكننا رأينا تحركات واضحة تعكس إعادة تقييم للمخاطر. (الدولار تراجع، الذهب صعد، والأسهم تذبذبت)، وهذا كلهُ ليس من علامات ذعر، بل إشارات تحوّط.. ولكن، لماذا لا يخضع الفيدرالي بسهولة؟ الاحتياطي الفيدرالي مؤسسة صُممت لتكون بطيئة في الانصياع، وسريعة في التفكير. وقراراته لا تُبنى على الرغبات السياسية، بل على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
