تحرك نادي مانشستر سيتي الإنجليزي بشكل عاجل لتأمين مستقبل لاعبه الإسباني رودري هيرنانديز، في خطوة تهدف إلى إحباط محاولات ريال مدريد الإسباني لضمه خلال فترة الانتقالات القادمة.
|عبد الإله المالكي يطوي صفحة الهلال برسالة وداع مؤثرة
ويأتي ذلك في إطار استراتيجية النادي السماوي للحفاظ على ركائزه الأساسية وضمان استقرار الفريق تحت قيادة المدرب بيب جوارديولا، خصوصًا في ظل الاهتمام المتزايد من جانب الأندية الأوروبية الكبرى بلاعبي وسط مانشستر سيتي.
ويُعد رودري، الذي يلعب دور محور الوسط الدفاعي، أحد أبرز لاعبي الفريق وأكثرهم تأثيرًا في الأداء العام للسيتي، إذ يشكل الرابط الأساسي بين الدفاع والهجوم، ويعتبر عنصرًا لا غنى عنه في منظومة جوارديولا.
خطة مانشستر سيتي تحبط مساعي ريال مدريد لضم رودري
ومع تصاعد الشائعات حول رغبة ريال مدريد في تعزيز خط وسطه بلاعب عالمي من العيار الثقيل، سارعت إدارة مانشستر سيتي لاتخاذ خطوات استباقية لضمان بقاء اللاعب ضمن صفوف الفريق.
وكشفت مصادر صحفية عن بدء النادي الإنجليزي محادثات تمهيدية مع رودري لبحث إمكانية تمديد عقده الحالي، الممتد حتى صيف 2027، بعقد جديد استثنائي يضعه ضمن الأعلى أجرًا في الفريق، تقديرًا لدوره الحيوي في تحقيق البطولات الكبرى، بحسب موقع Fichajes الإسباني.
وتأتي هذه الخطوة لتشكل نوعًا من الحصانة حول اللاعب، ومنع أي تحرك محتمل من ريال مدريد لاستقطابه، خاصة وأن الإدارة الملكية تراقب عن كثب وضع اللاعب، على أمل إيجاد فرصة للتعاقد معه.
ورغم أن مانشستر سيتي ورودري يفضلان التريث قليلًا حتى الصيف المقبل قبل الدخول في مفاوضات رسمية، إلا أن التوجه واضح نحو استمرار الشراكة بين الطرفين.
وفي الوقت نفسه، يدرس ريال مدريد تحركاته بهدوء، مع إدراك أن أي محاولة لإغراء اللاعب تتطلب عرضًا ماليًا استثنائيًا قد يرقى إلى مستوى كسر الأرقام القياسية في سوق الانتقالات.
ويُتوقع أن يكون الصيف المقبل هو الاختبار الحقيقي لمدى قدرة ريال مدريد على إقناع رودري بترك ملعب الاتحاد والانضمام إلى الميرينغي ، في الوقت الذي يظل فيه اللاعب مستمتعًا بمشروعه الحالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه يبقى على اتصال دائم بطموحات اللعب في دوري بلده والمنافسة على الألقاب الأوروبية.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
