رى خبراء الملاحة أن خطوة "لوفتهانزا" غالبا ما تتبعها قرارات مماثلة من شركات الطيران
تسارعت نذر الموا جهة العسكرية في الشرق الأوسط مساء الأربعاء، حيث وجهت شركة الطيران الألمانية "لوفتهانزا" تعليمات صارمة لموظفيها بالتأهب لمغادرة الاحتلال مع إلغاء كافة رحلاتها اعتبارا من يوم غد الخميس.
وبالتزامن مع هذا الارتباك في حركة الملاحة الجوية، كشفت هيئة البث الرسمية لدى الاحتلال عن تقديرات أمنية تشير إلى أن الهجوم الأمريكي المرتقب على إيران لن يكون ضربة موضعية واحدة، بل سيكون "مخططا له وعلى مراحل"، مما يعني استعداد واشنطن لعملية عسكرية ممتدة تهدف إلى تقليص القدرات الاستراتيجية لطهران.
"لوفتهانزا" تقود موجة الانسحاب الجوي من المنطقة يمثل قرار شركة "لوفتهانزا" بإلغاء رحلاتها وإجلاء طواقمها تطورا دراماتيكيا، حيث تعتمد شركات الطيران العالمية معايير أمنية صارمة تتنبأ بحدوث اشتباكات جوية أو صاروخية وشيكة.
وأفادت التقارير أن هذا الإجراء ليس احترازيا بسيطا، بل جاء نتيجة معلومات عن احتمالية إغلاق المجالات الجوية أو تعرض المطارات لمخاطر ناتجة عن الرد الإيراني المتوقع على أي تحرك أمريكي.
هذا الانسحاب الجوي، الذي يبدأ فعليا يوم الخميس، يعزز حالة العزلة التي قد يجد الاحتلال نفسه فيها في ظل بدء الشركات الكبرى بتعليق عملياتها.
ويرى خبراء الملاحة أن خطوة "لوفتهانزا" غالبا ما تتبعها قرارات مماثلة من شركات "الطيران النمساوية" و"السويسرية" التابعة لذات المجموعة، مما يعني تعطل جزء كبير من جسر التواصل الجوي بين تل أبيب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
