مادة إعلانيـــة أتصفح كما يتصفح الكثير منا على وسائل التواصل بشكل دائم، حيث إننا نكون على ارتباط وتواصل بما يحدث من حولنا، ونرغب كثيرًا أن نكون متفاعلين معها، وحيث إن لكل واحد رغبة وهدف، والبعض الآخر لا يكون له هدف عندما يتصفح وسائل التواصل، سواء عن طريق الجوال أو الكمبيوتر المحمول أو الكمبيوتر اللوحي، ولكن لنقل إننا نحاول أن نسعد، وأن نخرج بما يشغلنا عن همومنا اليومية والحياتية بشكل عام عندما نتصفح التطبيقات المختلفة.
والسؤال المهم الآن، هل حققت وسائل التواصل لنا السعادة وأخرجتنا من أجوائنا اليومية المعتمة، في البداية نعلم أن من أشهر تطبيقات التواصل هي إكس «تويتر» وسناب شات والواتسب والانستغرام واللينكد إن، وكل شخص لديه ما يفضله من هذه التطبيقات؛ لنتحدث مثلا عن تطبيق السناب شات.
فقد كان في البداية ذلك التطبيق الذي لا تجد فيه إلا ما يسعدك، وتتمنى أن يحدث لك، فمثلا تشاهد تلك المقاطع «السنابات» عن الأماكن ذات الطبيعة الخلابة والشواطئ الرائعة، وتلك البهجة التي تكون دائمًا عنوانًا لمالك السنابات، ولكن ماذا تغير في الفترة القريبة لهذا التطبيق، أصبح هذا التطبيق مصدرًا للأخبار المؤلمة والتداعيات العالمية التي لو جهلناها لن يلومنا أحد عليها، إضافة إلى انتشار الشائعات ومحاولة لفت الانتباه من خلال التلاعب ببعض الألفاظ، وكأن صاحب الحساب هو من حصل له ذلك الحدث، بينما يقصد شخصًا آخر.
وعندما نتحدث عن تطبيق إكس «تويتر» فإننا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
