تصاعد التهديدات بتدخل عسكري أميركي في إيران وتهديدات مضادة من طهران وسط استمرار الاحتجاجات الداخلية على الأوضاع المعيشية وارتفاع التضخم مع تهاوي سعر صرف العملة.

يتجه الوضع المتوتر في إيران نحو مزيد من التصعيد، على وقع التظاهرات في الداخل، وتهديدات ترامب وإسرائيل بضربة موجعة من الخارج، في وقت يعيش لمرشد الأعلى علي خامنئي تحت حراسة مشددة، فيما الإنترنت ما زال مقطوعًا والبلاد تعيش في عزلة عن العالم الخارجي، وسط تقارير عن سقوط 3428 قتيلا، واعتقال أكثر من 10 آلاف شخص في حملة قمع الاحتجاجات.

بدأت الولايات المتحدة بسحب بعض الأفراد من قواعدها في الشرق الأوسط، وذلك بعدما قال مسؤول إيراني كبير إن طهران حذرت الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية على أراضيها من أنها ستقصف هذه القواعد إذا هاجمتها الولايات المتحدة، حسبما نقلت رويترز عن مسؤول أميركي من دون كشف هويته.

تسعى إيران إلى ردع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكررة بالتدخل لحماية المحتجين المناهضين للحكومة، في الوقت الذي تحاول فيه قمع أسوأ اضطرابات داخلية تشهدها على الإطلاق.

وأضاف المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن الولايات المتحدة تسحب بعض الأفراد من قواعدها الرئيسية في الشرق الأوسط في إطار إجراء احترازي مع تصاعد التوتر في المنطقة.

وذكرت صحيفة (آي) أن بريطانيا بدأت أيضا سحب بعض أفرادها من قاعدة جوية في قطر تحسبا لغارات أميركية محتملة.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية إن الوزارة لا تعلق على تفاصيل التمركز والانتشار لأسباب أمنية. وأضاف "تتخذ بريطانيا دائما تدابير احترازية لضمان أمن أفرادها وسلامتهم، ومنها سحب الأفراد عند الضرورة".

الهجوم وشيك ونقلت رويترز عن مسؤول عسكري غربي قوله: "تشير جميع الدلائل إلى أن الهجوم الأميركي وشيك لكن هذا أيضا هو أسلوب هذه الإدارة لإبقاء الجميع في حالة تأهب. عدم القدرة على التنبؤ جزء من الاستراتيجية".

وقال مسؤولان أوروبيان إن التدخل العسكري الأميركي بات مرجحا، وأشار أحدهما إلى أنه قد يحدث خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة، وقال مسؤول إسرائيلي أيضا إن ترامب اتخذ على ما يبدو قرارا بالتدخل، إلا أن نطاقه وتوقيته لم يتضحا بعد.

وأعلنت قطر أن إجراءات سحب القوات من قاعدة العديد الجوية، أكبر قاعدة أميركيية في المنطقة، "يتم اتخاذها في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة".

وذكر 3 دبلوماسيين أن بعض الأفراد تلقوا توصية بمغادرة القاعدة الجوية الأميركية الرئيسية في الشرق الأوسط، رغم أنه لا توجد أي مؤشرات حتى الآن على إجلاء واسع النطاق للقوات كما حدث في الساعات التي سبقت هجوما صاروخيا إيرانيا العام الماضي.

تضخم متصاعد تتواصل الاحتجاجات في إيران على الأوضاع المعيشية في وقت ترزح فيه إيران تحت وطأة عقوبات دولية متزايدة أفقدت عملتها (الريال الإيراني) أكثير من 96% من قيمته أمام الدولار واليورو ما زاد من حدة التضخم الذي التهم الدخول.

ولا يزال حجب الإنترنت الذي فرضته السلطات الإيرانية في 8 يناير/ كانون الثاني على خلفية التظاهرات ساريا لليوم السابع على التوالي، على ما أفادت منظمة "نتبلوكس" غير الحكومية لمراقبة الإنترنت.

وقالت المنظمة إنه "فيما دخل قطع الإنترنت ساعته الـ132، تفيد التقارير الأولية عن آلاف الضحايا"، مؤكدة أن "حجم المجازر الحقيقي يخفيه انقطاع الاتصالات".

وأعلنت الحكومة الإيرانية مؤخرا إقرار منحة نقدية لكل مواطن بقيمة 7 دولارات إلا أن الاحتجاجات استمرت في البلد المنتج للنفط وأخذت أبعادا دولية.

وارتفعت أسعار النفط وقت إعداد هذا التقرير إذا زاد برميل خام برنت 1.07% إلى 66.18 دولار كما ارتفع برميل خام غرب تكساس 0.96% إلى 61.75 دولار.

وأقر ترامب رسوما جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 دقائق
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 دقائق
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 23 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
إرم بزنس منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
فوربس الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 13 ساعة