"وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ،أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ" (البقرة 201-202).
التعبير، أو اللفظ عنوان المقالة ليس حديثاً شريفاً، لكنها مقولة تبدو مقبولة شرعياً وصحيحة أخلاقياً، وتشرح بشكل افتراضي العلاقة بين طبيعة نيّة الإنسان وبين رزقه وبركته، لا سيما في ما تدلّ عليه من أهميّة حفاظ المرء العاقل على سلامة نيّته في الحياة الدنيا، وممّا يثبت أنّ صلاح ونقاء وطهارة النيّة من الشّوائب يمثّل متطلباً أخلاقياً أساسياً للرّزق ولبركته، نذكر ما يلي:
-نقاء النيّة بوابة الرّزق الحلال: أعتقد أنه كلما سعى الفرد إلى إصلاح وتنقية نيّته من كل ما هو سلبي، وبخاصّة الغيرة المذمومة، والحسد والحقد والغلّ تجاه الناس الآخرين، كلما فُتِحَت أمامه أبواب الرّزق الحلال المبارك، فسيّئ النية يصعب عليه الالتزام في السعي وراء ما هو حلال، بسبب أنه أكثر جشعاً، بينما صالح النيّة قنوع، ويكثر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
