رحل نجيب عبدالله الملا، سليل الاسرة العريقة، والمنبت الطيب، والاصالة الكريمة.
عاش نجيبا ومات نجيبا، يعرفه اهل الكويت بطيب الاخلاق والرصانة وقوة الشخصية، التي ورثها من ابيه واجداده الكرام، فعاش كريما ومات كريما، تميز بنشاطه التجاري، واعماله التي ساهمت في نهضة الكويت الاقتصادية، امتدادا لدور والده الكبير في رسم السياسة المستقرة للحياة الاقتصاديه للكويت، طوال سنين طويلة.
رحل نجيب عبدالله الملا الذي اكمل مسيرة والده في خدمة الاقتصاد الكويتي، فوالده عبدالله الملا الذي مثل الشيخ احمد الجابر، امير الكويت في المفاوضات مع كبرى شركات النفط العالمية، لبدء عمليات الاستكشاف والتنقيب في الكويت.
وكان له دور حاسم في صياغة الشروط بين الحكومة الكويتية وتلك الشركات، مما مهد الطريق لحفر أول آبار نفطية في البلاد. كما كان صاحب المبادرة في اقتراح والتفاوض، نيابة عن الحكومة، لتركيب وتشغيل أول محطة لتحلية المياه في الكويت، والتي أُنشئت في منطقة الشويخ، إضافة إلى دوره في تنسيق تشغيل أول محطة كهرباء رئيسية في البلاد.
وفي عام 1938، وتقديراً لإسهاماته في تعزيز العلاقات بين الكويت والمملكة المتحدة منحته الملكة اليزابيث الثانية وسام الامبراطورية البريطانية، عام 1953،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
