الأمن السوري يطلب من بيروت تسليم 200 ضابط من نظام الأسد فروا إلى لبنان. بينهم شخصيات كبيرة تعمل كوسطاء لرامي مخلوف

كشف مصدر عسكري لبناني، اليوم الأربعاء، عن توقيف ضباط من النظام السوري السابق لكن دون أن تظهر التحقيقات أنهم يعدون لتحركات ، في حين نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر سورية ولبنانية أن السلطات السورية طلبت من قوات الأمن اللبنانية تسليم أكثر من 200 ضابط كبير فروا إلى لبنان بعد سقوط بشار الأسد.

وقال المصدر اللبناني لـ «الجزيرة»: «يوجد ضباط من النظام السوري السابق في لبنان لكن لا تنظيم لهم أو غرفة عمليات» مؤكدا أنه لا توجد تحضيرات أمنية تهدد الدولة السورية انطلاقا من الأراضي اللبنانية.

وأضاف المصدر أن الجيش أوقف منذ بداية العام 160 شخصا ينتمون إلى تنظيم الدولة وتنظيمات إرهابية، كما صادر مخدرات بقيمة ملياري دولار ودمر 22 معملا لإنتاجها.

في السياق ذاته نقلت رويترز عن 3 مصادر سورية رفيعة المستوى ومسؤولين أمنيين لبنانيين اثنين ودبلوماسي، عن لقاء المسؤول الأمني السوري العميد عبد الرحمن الدباغ في 18 ديسمبر بقيادات أمنية لبنانية في بيروت لمناقشة وضع هؤلاء الضباط.

والتقى الدباغ وهو مساعد رئيس الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية بمدير المخابرات اللبنانية طوني قهوجي والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، وقدم لهما قائمة بأسماء ضباط كبار مطلوبين لسوريا.

وركزت الزيارة، بحسب المصادر السورية، على جمع معلومات حول أماكن وجود الضباط ووضعهم القانوني، بالإضافة إلى محاولة إيجاد سبل لمحاكمتهم أو تسليمهم إلى سوريا.

ووصفت المصادر الزيارة بأنها طلب مباشر من جهاز أمني إلى آخر، وليست طلب ترحيل.

وأكد 3 مسؤولين أمنيين لبنانيين كبار انعقاد الاجتماعات، ونفى أحدهم تلقي أي مطالب من السوريين بتسليم الضباط، فيما أقرّ الآخران بتلقي قائمة أسماء لكنهما نفيا وجود أي ضباط كبار بينهم.

وقال أحد المسؤولين الأمنيين اللبنانيين إنه لا يوجد دليل على التخطيط لأي انتفاضة، رغم التهديدات التي تستهدف الحكومة السورية الجديدة.

وتحدث جميع المسؤولين شريطة عدم الكشف عن هويتهم، حتى يتسنى لهم الحديث عن تفاصيل المسألة بالغة الحساسية.

ووفقا لمصدر سوري اطلع على القائمة فقد تضمنت أسماء شخصيات كبيرة من بينها شخصيات تعمل كوسطاء للملياردير رامي مخلوف ابن خال الرئيس المخلوع أو اللواء كمال حسن الرئيس السابق لشعبة المخابرات العسكرية في لبنان.

وأوضح مسؤول قضائي لبناني أن سوريا لم تتقدم بطلب رسمي إلى لبنان لتسلمهم، وهو إجراء يتم عادة عبر وزارتي العدل والخارجية في البلدين.

ورافق الدباغ في زيارته لبيروت خالد الأحمد المستشار السابق للأسد وصديق طفولة الشرع وذلك بحسب شاهدين رأيا الرجلين معا في ذات اليوم في ديسمبر.

وردا على الاستفسارات، أحال الأمن العام اللبناني رويترز إلى تصريحات للرئيس اللبناني جوزيف عون في 11 يناير قال فيها إن الجيش ومديرية المخابرات وأجهزة أمنية أخرى نفذت مداهمات في عدة مناطق بشمال البلاد وشرقها.

وأوضح عون أن المداهمات لم تسفر عن التوصل لأي دليل على وجود ضباط مرتبطين بنظام الأسد، مضيفا أن لبنان يواصل التنسيق مع سوريا في هذا الشأن.

ولم يرد مسؤولو الحكومة السورية على طلبات التعليق.


هذا المحتوى مقدم من شبكة سرمد الإعلامية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من شبكة سرمد الإعلامية

منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة السياسة منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 6 ساعات