أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية ساه بمحافظة حضرموت، بيانا سياسيا هامًا، أكدت فيه رفضها القاطع لأي بيانات أو قرارات تصدر باسم المجلس الانتقالي الجنوبي خارج الأطر التنظيمية والشرعية المعتمدة، وأن القضايا المصيرية التي تمس البنية المؤسسية والهيكل الإداري للمجلس لا يمكن إقرارها إلا عبر هيئاته الرسمية المخولة قانونًا، وبقيادة وحضور رئيسه المفوض الرئيس القائد اللواء عيدروس الزُبيدي.
وأكدت الهيئة التنفيذية أن البيان الصادر عمّا يُسمّى بوفد المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض لا يمثل المجلس ولا قياداته ولا جمعيته العمومية، ولا يعكس إرادة قواعده الجماهيرية، معتبرة إياه محاولة مرفوضة للالتفاف على الأطر الشرعية للمجلس، ومصادرة القرار الوطني الجنوبي المستقل.
وفي السياق ذاته جددت الهيئة موقفها الداعم لأي حوار أو لقاء جنوبي جنوبي يهدف إلى توحيد الصف وتعزيز الشراكة الوطنية، شريطة أن يعقد في أجواء وطنية حرة بعيدة عن الضغوط والإكراه، وأي ممارسات قسرية أو احتجاز غير قانوني، محذّرة من خطورة ما يتعرض له وفد المجلس المفاوض في الرياض من ضغوط وتهديدات وتعذيب نفسي وجسدي، وما قد يترتب على ذلك من فرض قرارات لا تدخل ضمن صلاحياته،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
