يصدر قريبا للكاتب محمد حليم، كتاب "نجلاء فتحي.. سيرة الحب"، عن دار ريشة للنشر والتوزيع، ضمن إصدارات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، والمقرر انعقاده في الفترة من 21 يناير الجاري حتى 3 فبراير المقبل، بمركز مصر للمعارض الدولية في التجمع الخامس.
يعد الكتاب سيرة غيرية عن الفنانة نجلاء فتحي، وفيه أكد حليم، أن الفنانة نجلاء فتحي نموذج فريد واستثنائي للنجمة السينمائية، متابعا أنها فنانة بالمعنى الحقيقي الذي يجب أن يكون عليه الفنان، من حيث أن يكون صاحب موقف في الحياة، وأيضًا أن يكون مرآة للمواطن والمجتمع معا.
قال حليم في مقدمة الكتاب: «كنت أطالع أخبار السابع من سبتمبر عام 2023، حين فوجئت بصورة الفنانة القديرة نجلاء فتحي وخلفها لوحة عاش هنا الأستاذ حمدي قنديل. قرأت القصة فوجدت أن اللوحة تمت سرقتها قبل أيام، وأن الفنانة نجلاء فتحي ناشدت وزارة الثقافة واستجابت لها فأعادت تركيب لوحة جديدة، فكان أن كسرت زهرة السينما عزلتها ووقفت أمام مدخل البناية التي تقطن بها في شارع الميرغني بمصر الجديدة، وأخذت صورة تذكارية مع اللوحة الجديدة، لتعود من جديد في صدارة الأخبار كما كانت في فترة توهجها الفني.
لفت نظري أن الفنانة نجلاء فتحي أظهرت دائمًا استثناءً وحيدًا في حياتها لأجله تخرج من عزلتها وهو حب عمرها الأستاذ حمدي قنديل. وتساءلت: لماذا؟.. خاصة أن هناك الكثير من اللوحات تمت سرقتها ولم يتخذ أحد من أحفاد أو أبناء رموزها أي خطوة إيجابية في سبيل استعادة اللوحات.
دفعتني الإجابة لمحاولة قراءة شخصية الفنانة نجلاء فتحي وهي النجمة التي أحببتها منذ طفولتي، ودائمًا بمجرد أن أرى أيًا من أفلامها ترتسمني الابتسامة حتى وإن كنت مكتئبًا، وقد أخذتني محاولة قراءة شخصيتها شهورًا من البحث في الأرشيف الصحفي والتليفزيوني، وكذلك مشاهدة أعمالها الفنية من جديد في مراحلها المختلفة حتى اختارت العزلة، وخلال هذه الرحلة وجدتها فنانة استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
هذا الكتاب محاولة لتقديم النموذج الإنساني الفريد للفنانة نجلاء فتحي، وأتمنى أن يكون على قدر هذه الفنانة الاستثنائية التي أعطتنا الكثير من الفن والبهجة في رحلة فنية وإنسانية طويلة».
وقد صدر للكاتب محمد حليم من قبل كتابان: "باكون ومضحكون" عن الضاحكين الباكين في السينما، و"صانعات البهجة" عن سير مجموعة من أبرز نجمات الدراما والشباك.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز
