أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي أن دعم المملكة العربية السعودية الشقيقة للجمهورية اليمنية لم يكن يومًا دعمًا عابرًا أو مقتصرًا على الجوانب العسكرية والسياسية، بل ظل دعمًا شاملًا وممتدًا ليطال الاقتصاد والتنمية وتعزيز مقومات الحياة، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الإنسان اليمني وكرامته يمثلان جوهر الاستقرار وأساس بناء الدولة.
وأوضح العليمي، في تغريدة نشرها على منصة «إكس»، أن موقف المملكة ظل ثابتًا ومسؤولًا في حماية المجتمع اليمني ودعم استقرار الدولة عبر خطوات عملية ملموسة، تجاوزت الشعارات إلى تأثير حقيقي في حياة المواطنين، مؤكدًا أن إنعاش الاقتصاد يمثل المدخل الأهم لحماية المجتمع وترسيخ الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة الشرعية.
وأشار إلى أن الدعم السعودي الجديد يجسد طبيعة العلاقة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، باعتبارها علاقة غير خاضعة للظروف أو المزايدات، بل قائمة على شراكة مسؤولة تنحاز لاستقرار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
