«كبار السن».. دعمهم مسؤولية مجتمعية

كبار السن هم عماد الحكمة والخبرة في المجتمع، حيث يحملون بين طيّات سنواتهم الطويلة قصصاً من الصبر والتحدي، ومع تقدمهم في السن، يصبح دعمهم والاعتناء بهم ضرورة مُلحة، ويقع على عاتق الأسرة دور أساسي في تقديم الدعم النفسي والعاطفي لهم، ما يعزز شعورهم بالأمان، ويسهم في تحسين جودة حياتهم. ومن هنا لا بد أن نكون أكثر وعياً بمسؤولياتنا تجاههم لمعرفة احتياجاتهم.

الاستقرار العاطفي

عن أهمية كبار السن في حياة الأسرة، يقول الدكتور شافع النيادي، خبير الموارد البشرية والتنمية الأسرية: «يلعب كبار السن دوراً مهماً في توفير الاستقرار العاطفي للأسرة، وذلك من خلال حكمتهم وهدوئهم، ومن الضروري الحفاظ على التواصل المستمر معهم، سواء بالكلام أو الزيارات أو حتى باستخدام وسائل الاتصال الحديثة، ما يعزز شعورهم بالاهتمام، ما يوجب على الأسرة أن تكون داعمة لكبار السن، من خلال الاحتواء والتقدير، ومراعاة مشاعرهم ومتطلباتهم، فالاستماع إلى آرائهم وخبراتهم يمنحهم الشعور بالقيمة والاحترام داخل الأسرة، ما يعزز لديهم الرضا النفسي». ويؤكد النيادي، ضرورة حصول كبار السن على الرعاية الطبية المناسبة، ومتابعة حالتهم النفسية، بالإضافة إلى تحفيزهم على الاهتمام بصحتهم، لافتاً إلى أن التواصل الفعال والدعم النفسي يساعدان في تحسين جودة الحياة لكبار السن، ويعزِّزان من تماسك الأسرة.

ويشير النيادي، إلى أنه في أحيان كثيرة يميل كبار السن إلى العزلة، ما يجعلهم عرضة لضعف الذاكرة والإصابة بالخرف وفقدان القدرات العقلية. وأضاف: «أثبتت الدراسات أن قلة النشاط البدني والاجتماعي تزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وتجعل صحة كبار السن أكثر عرضة للتدهور، وتسهم العلاقات الاجتماعية في تعزيز المناعة والرفاهية العامة، ومن الضروري تحفيز كبار السن على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية». وتابع: «كما أن تعليمهم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يساعدهم في البقاء على اتصال مع الآخرين، وتجنب الشعور بالعزلة. كما يمكن للأسرة دعم كبار السن بالخروج معهم في نزهات وسفر، وتشجيعهم على الانضمام إلى الأندية أو المشاركة في الدورات».

جزء من القرارات

تقول التربوية منى الدرمكي: «إن كبار السن هم جزء لا يتجزأ من منظومة الأسرة، ولا بد من رد المعروف لهم بتقديم الحب والاهتمام وأشكال الدعم النفسي والاجتماعي والمالي، وتعزيز شعورهم بالانتماء من خلال جعلهم جزءاً من القرارات العائلية». وتتحدث الدرمكي عن أهمية تنظيم لقاءات عائلية وأنشطة مشتركة لتعزيز الروابط مع كبار السن، وتشجيع الأجيال على التفاعل والتعلم منهم، ومجالستهم والاستماع إلى قصصهم، والتعرّف على تجاربهم.

وتنوه الدرمكي، إلى التحديات التي قد تواجهها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
موقع 24 الرياضي منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 17 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات