أكد شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة، أن الإمارات رسخت مكانتها الرائدة بقطاع الطاقة النظيفة والمتجددة، موضحاً أن قدرة الطاقة المتجددة في الدولة تجاوزت 7.7 جيجاواط فيما يتعلق بالطاقة الشمسية، فضلاً عن 5.6 جيجاواط بالطاقة النووية، موضحاً أنه من المتوقع وصول حجم الطاقة النظيفة بالإمارات إلى 20 جيجاواط بحلول عام 2030.
وقال العلماء لـ«الاتحاد» إن من المتوقع وصول نسبة الطاقة النظيفة من مزيج الطاقة إلى 35 % بحلول عام 2030، وبما يتجاوز المستهدف.
أشار شريف العلماء إلى أهمية إعلان «مصدر» مؤخراً تطوير أول وأكبر مشروع طاقة متجددة من نوعه على مستوى العالم، يجمع بين الطاقة الشمسية ونظام بطاريات التخزين، ليوفِّر واحد جيجاواط من طاقة الحمل الأساسي النظيفة على مدار الساعة بتعرفة منافسة عالمياً.
من ناحية أخرى، أشار العلماء، في تصريحات صحفية على هامش مشاركته في أسبوع أبوظبي للاستدامة، أمس، إلى أهمية الدورة الحالية من الأسبوع في التركيز على تسخير التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات بقطاع الطاقة، موضحاً أن الذكاء الاصطناعي يسهم من ناحية في زيادة استهلاك الطاقة بناء على زيادة مراكز البيانات، وفي الوقت ذاته يتم الاعتماد على التقنيات الذكية في تشغيل هذه المراكز بكفاءة عالية، ما يسهم في تقليص استهلاك الطاقة.
وأوضح أن الفريق الوطني لدراسة تأثير مراكز البيانات في قطاع الطاقة في الدولة، الذي يضم 25 عضواً من 18 جهة اتحادية ومحلية، يباشر عمله لحصر كل مراكز البيانات في الدولة، والعمل على تصنيفها، وإعداد دراسة تأثيرها في قطاع الطاقة، وتقييم سوق مراكز البيانات في الإمارات، والعمل على سياسة اتحادية لتنظيم عمل مراكز البيانات في الدولة.
المركبات الكهربائية
أشار العلماء إلى وجود 1200 شاحن للمركبات الكهربائية على مستوى الدولة، سواء التي تم تطويرها من خلال الوزارة أو الجهات المشغلة الأخرى، مثل «أدنوك» و«اتصالات» وغيرها، موضحاً أن شركة «الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية - UAEV» انتهت من تركيب أكثر من 150 شاحناً حتى الآن.
ولفت إلى أن الشركة كانت تستهدف 200 شاحن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
