أكد خبراء مشاركون في فعاليات الدورة الثامنة عشرة من القمة العالمية لطاقة المستقبل المنعقدة في أبوظبي، ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، أن الإمارات تمثل نموذجاً عملياً للنهج المتوازن لمستقبل طاقة أكثر تنوعاً واستدامة. وقالوا، في تصريحات لـ«الاتحاد»، إن الدولة نجحت في تبني استراتيجية طويلة الأمد، تقوم على تطوير منظومة طاقة مرنة وموثوقة، تجمع بين مصادر الطاقة المتنوعة المختلفة، مثل الطاقة المتجددة، والغاز الطبيعي منخفض الانبعاثات، والحلول التقنية المتقدمة. أشار الخبراء إلى أن التحديات والتوترات السياسية وحالة عدم الاستقرار في الأسواق العالمية، أثبتت أن الإمارات أصبحت مركزاً لضمان أمن وإمدادات الطاقة عالمياً، لافتين إلى أن الإمارات، من خلال مبادراتها واستثماراتها في دول العالم، وتعهداتها بتوفير التمويل في مجالات إتاحة الطاقة والاستدامة، تواصل القيام بدور فاعل في دعم أمن الطاقة وصياغة مستقبل مستدام للقطاع.
نهج متوازن
وقال خافيير كافادا، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ميتسوبيشي باور، لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن دولة الإمارات تمثل نموذجاً عملياً للنهج المتوازن لمستقبل طاقة أكثر تنوعاً واستدامة، حيث تبنت استراتيجية طويلة الأمد تقوم على تطوير منظومة طاقة مرنة وموثوقة، تجمع بين الطاقة المتجددة، والغاز الطبيعي منخفض الانبعاثات، والحلول التقنية المتقدمة، مدللاً على ذلك بمنشأة ميتسوبيشي باور في أبوظبي، التي تعد مثالاً واضحاً على هذا التوجه، وتمثل ركيزة أساسية لدعم مرونة أنظمة الطاقة في المنطقة، حيث أصبحت مركزاً إقليمياً استراتيجياً يخدم أكثر من 18 دولة في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، وتلعب دوراً محورياً في تعزيز جاهزية الأصول، ورفع كفاءة التشغيل، وضمان استمرارية الإمدادات عبر مختلف الأسواق.
وأوضح كافادا أن التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي تؤكد أن تحول الطاقة لم يعد خياراً مؤجلاً، بل ضرورة حتمية تفرضها التحديات الاقتصادية والمناخية. وأشار إلى أن العالم يواجه اليوم معادلة معقدة تتمثل في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة، وضمان أمن الإمدادات، وخفض الانبعاثات في آنٍ واحد، مؤكداً أن تحقيق هذا التوازن يتطلب حلولاً واقعية ومتدرجة تقوم على المرونة والموثوقية، وليس على مسارات أحادية أو قرارات متسرعة.
وذكر كافادا أن المرحلة الحالية من تحول الطاقة تتطلب حلولاً عملية قابلة للتطبيق، تأخذ في الاعتبار خصوصية كل سوق واحتياجاته،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
