من الصعب الحديث عن القطاع الصحيِّ دون استحضار حجم التحوُّل الذي شهده خلال الأعوام الماضية، تحوُّل في المباني، وفي التقنيات، وفي اتِّساع نطاق الخدمات، حتَّى باتت المنجزات أوضح من أنْ تُنكَر، وأقرب من أن تُجَادَل.
لكن القطاعات الخدميَّة الكُبرى لا تُقَاس فقط بما تحقِّقه في الظروف الطبيعيَّة، بل بما تقدِّمه حين يعلو الضَّغط، وتضيق الخيارات، ويصبح الوقت عاملًا حاسمًا لا يقبلُ التَّأجيل.
في لحظة طارئة، لا يفكِّر الإنسانُ في عدد الطوابق، ولا في حداثة الأجهزة، بل في سؤال واحد: هل الاستجابة حاضرة الآن؟ هنا تبدأ التفاصيل الصَّغيرة في الظهور، تفاصيل لا تذكرها التقارير، لكنَّها تصنع التجربة كاملةً.
في مثل هذه اللَّحظات، يتَّضح أحيانًا أنَّ العبء لا يقع على الإمكانات، بل على مَن يتولَّى إدارتها ميدانيًّا، أنْ تجد كادرًا محدودًا يواجه أكثر من مسار في وقت واحد، ليس وصفًا لخلل، بقدر ما هو تصوير لضغط تشغيليٍّ يتكرَّر بصور مختلفة.
وحين تمتد التجربة إلى محاولة التواصل، وطلب الدَّعم، يتأكَّد الانطباع ذاته؛ الخدمة موجودة، والقناة مفتوحة، لكنَّ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
