لفت انتباهي مؤخَّرًا، خبرٌ عن الممثِّل العالميِّ جوني ديب، وتبرُّعه بمبلغ 300 ألف دولار؛ لإنقاذِ قططٍ مصابةٍ ومهجورةٍ، وهو موقفٌ إنسانيٌّ لافتٌ، يعكس كيف يمكن للشخصيَّات العامَّة أنْ توظِّفَ حضورها وتأثيرها في دعم قضايا نبيلة. هذا النَّوع من الأخبار لا يندرجُ ضمن الاستعراض، بل يقدِّم نموذجًا إيجابيًّا لفعل رحيمٍ يستحقُّ التقدير والتوقُّف عنده. فعندما يرى النَّاسُ أفعالًا رحيمةً تصدرُ من شخصيَّات معروفةٍ، تتَّسع دائرة الوعي، وتتحوَّل الرَّحمة من مبادرةٍ فرديَّةٍ إلى ثقافةٍ يمكن أنْ تتكرَّر وتترسَّخ في المجتمع. وهنا يبرز نموذجٌ سعوديٌّ معروفٌ، رائدُ الخدعِ البصريَّة أحمد البايض، الذي يُعرف باهتمامه بالقطط، وسعيه الدَّائم لإنقاذها، والعناية بها. ما يقدِّمه يثبتُ أنَّ العملَ الإنسانيَّ يحتاجُ إلى التزامٍ مستمرٍّ.
اهتمامي بهذا الموضوع ليس وليدَ خبرٍ واحدٍ، بل نابعٌ من تجربةٍ شخصيَّةٍ طويلةٍ. أنَا من الأشخاص الذين يحبُّون الحيوانات، وبالأخصِّ القطط. لا أستطيعُ تجاهلها حين أراها جائعةً، أو مريضةً. أحاولُ مساعدتها قدر ما أستطيعُ، وحين أُصادفُ قطًّا نافقًا فِي الطَّريق، أقومُ بدفنِهِ بنفسِي، عشتُ أيضًا تجربةً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
