إنسانية نجلاء ترفض حُلم نقلها!! | عبدالله الجميلي #مقال

* لتسع سنواتٍ، كانت (المعلَّمة نجلاء الدقدوقي) تُكابدُ عناءَ السَّفر ومخاطرَه، وهي تقطع يوميًّا أكثر مِـن (300 كم)، وتدفعُ جرَّاء ذلك من صحتها ومالها، وكذا وقت أسرتِها التي تغادرها قبل الفجر بساعات، وترجعُ لها قبل الغروب بقليلٍ؛ وبعد تلك المعاناة، زارت البهجة روحها، وسَرَت في شرايينها؛ فقد حضر بعد غيبة (قرار نقلها)؛ ليعيدَها إلى مدينتِها وأُسرتِها.

*****

* لكنَّ (نجلاء) فاجأت الجميعَ، برفض هذا الحلم الذِي طال انتظارُه؛ أمَّا السَّبب فـ»الطالبةُ الكفيفةُ مُزن الشراري»، التي التحقت بالمدرسة التي تُديرُها في مركز «ميقوع» التابع لمنطقة الجوف؛ حيث استشعرت بقلبِ الأُمِّ وحسِّ الخبير خوفها الكبير، وارتباكها اللامحدود، وحاجتها للدَّعم النفسيِّ والتربويِّ؛ ولذا آثرت من أجلها رفض النَّقل رغم اشتياقها له، وحاجتها إليه؛ بل ولها تعلَّمت «لغة برايل»؛ لتكون لها عينًا ونورًا، مضحِّيةً براحتها الشخصيَّة لتصنع مِـن انكسار تلك الطالبة تفوُّقًا وتميُّزًا، وثقةً بنفسها، واعتمادًا على ذاتها، واندماجًا وتفاعلًا إيجابيًّا مع زميلاتِهَا.

*****

* الأستاذة الكريمة نجلاء،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 10 ساعات
منذ 59 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 44 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة مكة منذ 4 ساعات
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 19 ساعة