تلقى ريال مدريد صدمة قاسية، بعدما ودع المسابقة من دور الـ16 لبطولة كأس ملك إسبانيا على يد ألباسيتي، بالخسارة بنتيجة 3-2، في ليلة تحولت إلى كابوس حقيقي للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا، في أول ظهور رسمي له على رأس القيادة الفنية للفريق الملكي؛ خلفًا لتشابي ألونسو.وجاء الإقصاء ليضاعف من معاناة ريال مدريد، بعد أيام قليلة فقط من خسارته نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة، في وقت كان يُنتظر فيه أن يمثل كأس الملك فرصة لالتقاط الأنفاس وبداية صفحة جديدة مع الجهاز الفني الجديد.بداية صادمة لأربيلوادخل أربيلوا اللقاء بتوليفة جمعت بين بعض عناصر فريق "كاستيا" وعدد من نجوم الصف الأول، يتقدمهم فينيسيوس جونيور، وفيدي فالفيردي، وأردا غولر، في محاولة لتحقيق توازن بين المنافسة وإدارة الأحمال.كما منح المدرب الشاب الفرصة للاعب الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، الذي رد الثقة بتسجيل هدف التعادل قبيل نهاية الشوط الأول.وكان ألباسيتي قد افتتح التسجيل عبر خافيير فيار ديل فرايلي، قبل أن يعيد ريال مدريد المباراة إلى نقطة الصفر مع نهاية الشوط الأول.وفي الشوط الثاني، استعاد أصحاب الأرض التقدم عند الدقيقة 81 عن طريق البديل جيفتي بيتانكور، وسط أجواء مشتعلة في المدرجات.وعندما بدا أن ريال مدريد يودع البطولة، ظهر غونزالو غارسيا ليسجل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، مانحا جماهير الملكي أملا أخيرا في إنقاذ المواجهة. غير أن الحكاية لم تنته هنا.ضربة قاضيةفي الدقيقة 94، عاد بيتانكور ليخطف هدفا قاتلا، بعدما راوغ الحارس أندري لونين وسدد الكرة بلمسة ذكية في الشباك، معلنا واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، ومقودا ألباسيتي إلى ربع النهائي وسط احتفالات تاريخية لجماهيره.وبهذا الخروج، بات ريال مدريد أمام واقع معقد هذا الموسم، بعدما فقد لقب السوبر وودع كأس الملك، ليبقى رهانه محصورا في بطولتي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.في الليغا، تراجع الفريق خلف برشلونة بفارق 4 نقاط بعد سلسلة تعثرات أثقلت كاهل الإدارة وأدت إلى إقالة تشابي ألونسو،بينما لا يزال مشواره الأوروبي قائما، لكن المهمة تبدو شاقة على مدرب يخوض أولى تجاربه الكبرى في عالم التدريب.(المشهد)۔۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
