سجل الين الياباني، اليوم الأربعاء، أدنى مستوى له أمام الدولار منذ يوليو 2024، مع تصاعد التكهنات بشأن إجراء انتخابات مبكرة قد تمهد الطريق لزيادة الإنفاق المالي، ما أثار مخاوف المتداولين من احتمالية تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
وتراجع الين بنسبة 0.2% ليصل إلى 159.45 ين للدولار، قبل أن يقلص خسائره إلى 159.06 ين. ويأتي هذا التراجع وسط ضعف الطلب على مزاد سندات حكومية يابانية لأجل خمس سنوات، مما زاد الضغوط على العملة.
مخاوف من الإنفاق الحكومي تتفاقم
ويواصل الين خسائره أمام العملات العالمية الأخرى، بما في ذلك اليورو والبيزو المكسيكي، وسط قلق المستثمرين من خطة رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكاييتشي، لزيادة الإنفاق العام.
ويتوقع أن تتفاقم المخاطر في حال إجراء الانتخابات المبكرة الشهر المقبل، والتي قد تمنح الحكومة الجديدة تفويضًا أوسع للإنفاق المالي.
وتقترب العملة اليابانية من مستوى 160 ين للدولار، ما يجعل الأسواق على أهبة الاستعداد لاحتمال تدخل وزارة المالية أو البنك المركزي الياباني.
تحذيرات رسمية من وزارة المالية اليابانية
جددت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، تحذيرها بشأن تحركات سوق الصرف، مؤكدة أن الحكومة ستتخذ "الإجراءات المناسبة ضد التحركات المفرطة في سوق الصرف دون استبعاد أي خيارات".
وقال جيريمي ستريتش، رئيس استراتيجية العملات لدى CIBC Capital Markets، إن مراقبة الدولار مقابل الين تظل محور الاهتمام، لكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
