عندما اندلعت احتجاجات في "بازار" طهران، السوق الرئيسي بالعاصمة، قبيل نهاية العام الماضي، على خلفية انهيار سعر العملة الإيرانية، كانت مؤشرات تصاعد الغضب الشعبي متوقعة، ولا سيما في ظل معدلات تضخم عالية، وذلك قبل أن تمتد الاحتجاجات خلال أيام قليلة إلى مناطق مختلفة من البلاد.
لكن أخطر إشارة على أن الأوضاع في إيران كانت على وشك الانهيار لم تأت من غضب المعارضة، ولا من تطلعات الشباب المحبطين الساعين إلى مزيد من الحريات، بل جاءت من انهيار أحد البنوك.
لمزيد من التفاصيل:
اقرأ أيضاً
اقرأ أيضاً
"أخطر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار
