بدأت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) نقل "مجموعة ضاربة" لحاملة طائرات من بحر الصين الجنوبي إلى نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، الذي يشمل الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوتر بين إدارة الرئيس دونالد ترمب وإيران، وفق ما نقلت شبكة NewsNation الأميركية عن مصدر مطلع.
ومن المتوقع أن تستغرق عملية نقل المجموعة الضاربة، وهي تشكيل بحري يتمحور حول حاملة طائرات ويضم سفناً داعمة متعددة، بينها على الأقل غواصة هجومية، نحو أسبوع.
ويغطي نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية أكثر من 4 ملايين ميل مربع، ويمتد عبر شمال شرق أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى وجنوب آسيا.
صورة نشرتها شبكة 'إيران إنترناشيونال' لجانب من الاحتجاجات في إيران. 10 يناير 2026 - إيران إنترناشيونال
ويأتي هذا التحرك الكبير للمعدات العسكرية الأميركية بالتزامن مع تطورات مرتبطة بالاضطرابات داخل إيران، وتساؤلات حول ما إذا كان البيت الأبيض سيقدم دعماً لمعارضي النظام الإيراني، بحسب الشبكة الأميركية.
وأصدرت إيران، يوم الأربعاء، "إشعاراً للبعثات الجوية" يقيد الرحلات الجوية من وإلى طهران.
وفي السياق ذاته، نُصح بعض الأفراد في قاعدة العديد العسكرية الأميركية في قطر بالإخلاء بحلول مساء الأربعاء، بحسب مسؤول أميركي والحكومة القطرية
وفي الوقت نفسه، أوصت المملكة المتحدة بتجنب السفر إلى إسرائيل إلا للضرورة القصوى، علماً بأن إسرائيل كانت قد تبادلت ضربات صاروخية مع إيران العام الماضي.
احتجاجات إيران
وتشهد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار
