وقفة أمل الأميرة سارة بنت عبدالله بن فيصل بن تركي آل سعود

تعد الأميرة سارة بنت عبدالله بن فيصل واحدة من النماذج النسائية البارزة في تاريخ الأسرة المالكة السعودية، فهي لم تكن مجرد فرد ينتمي إلى أسرة حاكمة، بل تحولت إلى رمز اجتماعي ترك بصماته الواضحة على المجتمع السعودي من خلال علمها وخلقها وأوقافها الخيرية، فضلا عن دورها في نقل العلوم الإنسانية "الدينية واللغوية"، وأصبح لسيرتها وتاريخها دور في تشكيل الأبعاد الثقافية والاجتماعية التي تشكل الهوية السعودية، ويمكن تحديد أبرز السمات التي تميزت بها، والتي شكّلت أبعادا فلسفية ونفسية عميقة في تجربتها الحياتية على سبيل المثال: التوازن، التكيف، مهارة التواصل، المرونة، الوعي الفكري، الجود والكرم.

والأميرة سارة من رائدات العمل الخيري في المملكة، ويعود ذلك إلى البيئة العلمية التي نشأت فيها، والامتداد التاريخي للعمل الخيري الذي سمعت عنه أو عاصرته، فوالدها الإمام عبدالله بن فيصل بن تركي آل سعود (1865-1889م) ثالث أئمة الدولة السعودية في دورها الثاني، والذي اهتم بالعلم والعلماء والأوقاف، وعمتها الجوهرة بنت فيصل بن تركي آل سعود والتي اهتمت بجمع الكتب وجعلها وقفا لطلبة العلم، والأميرة سارة تربت في كنف عمتها الجوهرة بعد وفاة والدتها، مما ساهم وبشكل كبير في بروز اهتماماتها في مجال العمل الخيري.

وفي السياق ذاته: جسدت الأميرة سارة بنت عبدالله بن فيصل مفهوم المرأة المؤثرة والفاعلة في التاريخ السعودي، إذ لم تكن مجرد متلقية للظروف، بل كانت فاعلة وموجّهة في حياتها. وقد مثلت شخصيتها نموذجا للتكامل بين الفكر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 19 ساعة
صحيفة سبق منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 17 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 18 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 17 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 20 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 5 ساعات