يترقّب عشّاق رياضة المحركات حول العالم عودة بطولة العالم لسباقات الفورمولا إي إلى حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم، مع تبقّي (29) يومًا فقط على انطلاق السباق، الذي يُقام خلال الفترة من 13 إلى 14 فبراير المقبل، وذلك عقب الظهور التاريخي الأول للبطولة على ساحل البحر الأحمر في الموسم الماضي.
ويتنافس نخبة سائقي السيارات الكهربائية في العالم في السباقين الليليين الوحيدين على روزنامة بطولة الفورمولا إي، في حدث يعزّز المكانة المتنامية للمملكة بوصفها وجهة عالمية رائدة لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية، حيث تعود المنافسات هذا العام إلى حلبة كورنيش جدة على مسارٍ مُعدّل يبلغ طوله (3) كيلومترات، ويضم (19) منعطفًا عالي السرعة، ليقدّم واحدًا من أكثر الأجواء تميزًا على روزنامة البطولة، مدعومًا بإطلالات بانورامية خلابة على البحر الأحمر.
وتتميّز الحلبة بسرعتها ودقّتها العالية، فيما تضيف منطقة الهجوم (Attack Zone) عند المنعطف (13) بعدًا إضافيًا من الإثارة والتشويق، ما يرفع من حدّة المنافسة بين السائقين ويمنح الجماهير تجربة رياضية فريدة.
ولا يقتصر الحدث على المنافسات داخل المضمار فحسب، إذ يحظى الجمهور بفرصة عيش تجربة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة، والسرعة، والعروض الترفيهية العالمية، حيث سيتمكن الزوار من الاستمتاع بمجموعة واسعة من الفعاليات المصاحبة، تشمل الألعاب التفاعلية، وتجارب المحاكاة، إلى جانب تشكيلة متنوعة من المأكولات والمشروبات، ضمن أجواء تناسب العائلات والزوار من مختلف الأعمار.
وبعد ستة مواسم بارزة استضافتها الدرعية، أسهم انتقال بطولة العالم لسباقات الفورمولا إي إلى جدة في عام 2025 في تحقيق نتائج لافتة، حيث أصبح السباق المزدوج في الموسم الماضي الأكثر مشاهدة في تاريخ البطولة، مستقطبًا أكثر من (65) مليون مشاهد حول العالم.
وشهدت عطلة نهاية الأسبوع للسباق منافسات حافلة بالإثارة تحت الأضواء الكاشفة، إذ بلغت ذروة التشويق في اللفة الأخيرة من سباق يوم الجمعة، عندما حقق السائق الألماني ماكسيميليان غونتر، سائق فريق دي إس بنسكي فوزًا لافتًا، فيما حلّ السائق البريطاني أوليفر رولاند، سائق فريق نيسان ، في المركز الثاني، وجاء السائق البريطاني تايلور بارنارد، سائق فريق نيوم مكلارين آنذاك، ثالثًا على منصة التتويج.
وبعد (24) ساعة فقط، قلب السائق البريطاني أوليفر رولاند الموازين، ونجح في تحقيق الفوز في سباق يوم السبت، متقدمًا على السائق البريطاني تايلور بارنارد، والسائق البريطاني جيك هيوز، سائق فريق مازيراتي إم إس جي آنذاك، ليختتم عطلة أسبوع حافلة بالمنافسات على ساحل البحر الأحمر.
وأشاد السائقون وأصحاب المراكز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
