نيويورك تايمز نقلا عن مسؤول أميركي: تم تعليق تأهب قاذفات أميركية بعيدة المدى التي وضعت لتنفيذ ضربات ضد إيران #عاجل

روّجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي لقصف مواقع نووية إيرانية باعتباره أحد أبرز إنجازاتها العسكرية.

فقد أسقطت قاذفات B-2 الأميركية 14 من أكبر القنابل في العالم على موقعين نوويين داخل إيران، من دون وقوع خسائر بشرية أميركية أو فقدان أي طائرة خلال العملية.

واليوم، يلوّح ترامب بإمكانية توجيه ضربة جديدة لإيران، لكن هذه المرة تحت شعار التضامن مع مئات الآلاف من الإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع احتجاجا.

إلا أن محللين عسكريين يرون بحسب "سي إن إن" أن أي هجوم أميركي جديد على إيران لن يكون تكرارا للضربة المحدودة التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية الصيف الماضي، فالهجوم الذي يُفترض أن يدعم المتظاهرين، سيحتاج إلى استهداف مراكز قيادة ومنشآت تابعة للحرس الثوري، إضافة إلى قوات الباسيج والشرطة الإيرانية.

غير أن هذه المراكز تقع في مناطق مأهولة بالسكان، ما يرفع بشكل كبير خطر سقوط ضحايا مدنيين، وهو ما قد ينقلب عكسيا على الأهداف الأميركية. فقتل المدنيين قد يمنح النظام الإيراني نصرا دعائيا ويحوّل الضربة إلى عامل تعبئة داخلية، حتى بين فئات تطالب بالإصلاح لكنها ترفض التعرض للقصف الأميركي.

وقال المحلل العسكري كارل شوستر، القبطان السابق في البحرية الأميركية، إن "أي تحرك يجب أن يكون بالغ الدقة، ومن دون وقوع ضحايا خارج صفوف الحرس الثوري"، محذرا من أن "أي أذى يصيب المدنيين، حتى لو كان غير مقصود، قد ينفّر المعارضين ويُظهر الولايات المتحدة كقوة قمعية لا كعامل تحرير".

ما الأهداف المحتملة؟

يرى خبراء أن هناك مجموعة متنوعة من الأهداف أمام واشنطن. فقيادات النظام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سكاي نيوز عربية

منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
قناة العربية منذ 3 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 14 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة
قناة العربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات