قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن زعيم المعارضة الإيرانية رضا بهلوي يبدو لطيفاً للغاية ، لكنه أعرب عن شكوكه بشأن قدرته على حشد الدعم داخل إيران لتولي السلطة في نهاية المطاف، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يعلن دعمه الكامل له، رغم تهديده مراراً بالتدخل لدعم المتظاهرين الإيرانيين.
وفي مقابلة حصرية مع وكالة رويترز من المكتب البيضاوي، أوضح ترمب أنه لا يعرف كيف سيتصرف بهلوي داخل إيران، قائلاً: لم نصل إلى تلك المرحلة بعد ، وأضاف: لا أعلم إن كان شعبه سيقبل قيادته أم لا، ولكن إن قبلوا، فسيكون ذلك مقبولاً بالنسبة لي ، مشككاً في قدرته على قيادة البلاد، بعدما أشار الأسبوع الماضي إلى أنه لا ينوي لقاءه.
ويعيش رضا بهلوي، البالغ من العمر 65 عاماً والمقيم في الولايات المتحدة، خارج إيران منذ ما قبل الإطاحة بوالده شاه إيران خلال الثورة الإسلامية عام 1979، وأصبح خلال السنوات الأخيرة صوتاً بارزاً مؤيداً للاحتجاجات الجارية في البلاد.
وأشار ترمب إلى أن الحكومة في طهران قد تسقط نتيجة الاحتجاجات، لكنه استدرك بالقول إن أي نظام قد يفشل ، مضيفاً: سواء سقط النظام أم لا، ستكون فترة زمنية مثيرة للاهتمام .
وقال الرئيس الأميركي، أمس الأربعاء، إنه أُبلغ بأن عمليات القتل في إيران خلال حملة القمع ضد الاحتجاجات الشعبية بدأت تتراجع، معرباً عن اعتقاده بعدم وجود خطط حالياً لتنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق، رغم استمرار التوتر بين طهران وواشنطن. وعند سؤاله عن مصادر معلوماته، وصفها بأنها مصادر بالغة الأهمية من الجانب الآخر .
ولم يستبعد ترمب احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري، قائلاً: سنراقب مجريات الأمور ، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الإدارة الأميركية تلقت بياناً جيداً جداً من إيران.
وفي وقت لاحق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس الأربعاء، إنه لن يتم تنفيذ أي إعدامات شنقاً لا اليوم ولا غداً ، رغم التعهدات السابقة بتسريع محاكمات المتظاهرين.
وأوضح عراقجي، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأميركية، أن عشرة أيام من التظاهرات السلمية بسبب الصعوبات الاقتصادية أعقبتها ثلاثة أيام من العنف، قال إنها دُبرت من قبل إسرائيل، مؤكداً أن الهدوء عاد إلى البلاد، ولا توجد مخططات لتنفيذ إعدامات شنقاً.
من جهتها، أفادت منظمة هنكاو الحقوقية، التي تتخذ من النرويج مقراً لها، بأن السلطات الإيرانية علّقت إعدام رجل أوقف خلال الاحتجاجات، بعد تحذيرات أطلقتها منظمات غير حكومية والولايات المتحدة من احتمال تنفيذ الإعدام.
ويأتي ذلك في وقت يختتم فيه ترمب السنة الأولى من ولايته الرئاسية الثانية، حيث أشار خلال المقابلة، التي استمرت 30 دقيقة، إلى ملف وصفه بـ السميك قال إنه يتضمن إنجازاته منذ أدائه اليمين الدستورية في 20 كانون الثاني/يناير 2025
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
