رغم التهديدات.. الحشد الأميركي في الكاريبي يقلص خيارات ترمب العسكرية أمام إيران

صرح مسؤولون حاليون وسابقون في وزارة الحرب الأميركية "البنتاجون" لصحيفة "وول ستريت جورنال"، بأن أوامر الرئيس دونالد ترمب بحشد القوات العسكرية في منطقة البحر الكاريبي في الخريف الماضي، في إطار حملة الضغط ضد فنزويلا التي كانت تهدف للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، تحد الآن من خياراته في حالة حدوث مواجهة بين واشنطن وطهران على خلفية الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

ونقلت الصحيفة الأميركية، الأربعاء، عن مسؤول في البحرية الأميركية (لم تذكر اسمه)، قوله إن البنتاجون لديها الآن 12 سفينة حربية مكلّفة بالعمل في المياه المحيطة بمنطقة البحر الكاريبي، مقابل 6 سفن فقط في الشرق الأوسط، في مؤشر على تغير أولويات إدارة ترمب.

وأوضح المسؤول، أنه لا توجد أي مجموعة قتالية لحاملة طائرات في الشرق الأوسط، أو أوروبا منذ أن أمر ترمب بنقل مجموعة حاملة الطائرات "جيرالد فورد" Gerald R. Ford من البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الكاريبي في أكتوبر الماضي، في تغيير ملحوظ عن فترات التوتر السابقة مع طهران.

اقرأ أيضاً



اقرأ أيضاً

حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد.. قوة هجومية قرب فنزويلا

حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد تصل الكاريبي قرب فنزويلا، مزودة بمفاعلين نوويين لتشغيلها و90 طائرة وقدرة على تنفيذ 270 طلعة يومياً.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بدون وجود حاملة طائرات والجناح الجوي المرتبط بها، والذي يشمل طائرات مقاتلة ومروحيات وطائرات تشويش إلكتروني، فإن عدد الطائرات العسكرية في المنطقة يقتصر أيضاً على تلك المسموح لها بالانتشار في قواعد دول أخرى.

ويتضمن الجناح الجوي لحاملة الطائرات أكثر من 60 طائرة وسرباً من طائرات الإنذار المبكر التي يمكنها اكتشاف التهديدات القريبة (بما في ذلك أنظمة الرادار) عبر مسافات شاسعة، ومروحيات مجهزة للحرب المضادة للغواصات، والحرب المضادة للأسطح والألغام.

وفي 3 يناير الجاري ألقت قوات أميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في في غارة عسكرية مباغتة على العاصمة كاراكاس، ونقلهتما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات جنائية.

استعدادات البحرية الأميركية

في المقابل، قال قائد العمليات البحرية الأميركية، الأدميرال داريل كودل، للصحافيين، الأربعاء، إنه على الرغم من استعداد القوات البحرية الأميركية للعمل في أي مكان في العالم، "فإن الأمر يتعلق بالتهديدات في نهاية المطاف".

واستدرك قائلاً: "إذا لم يكن لدى القادة المشتركين القوات التي يحتاجونها، هذا الأمر يعرض المهمة للخطر، ويمكن أن يشكل تهديداً للقوة، وبالتأكيد ينطوي على مخاطر للأهداف". وتابع مازحاً: "أحب أن أقول للناس إن البحرية يمكن أن تكون في أي مكان في غضون أسبوعين".

اقرأ أيضاً

اقرأ أيضاً

البنتاجون ينقل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر في إيران

بدأت وزارة الدفاع الأميركية نقل "مجموعة ضاربة" لحاملة طائرات من بحر الصين الجنوبي إلى نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية، الذي يشمل الشرق الأوسط.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، هذا لا يعني أن الجيش لن يتمكن من تنفيذ الأمر، إذا قرر ترمب السماح بشن ضربة على إيران رداً على قمع النظام للمتظاهرين، إذ يمكن للبنتاجون أن يأمر بشن ضربات بصواريخ "توماهوك" Tomahawk من مدمرات منتشرة في الشرق الأوسط، وكذلك إرسال طائرات مقاتلة متمركزة في المنطقة، وقاذفات قنابل يمكنها الوصول إلى إيران من قواعدها في الولايات المتحدة.

وذكر الجنرال المتقاعد جوزيف فوتيل، الرئيس السابق للقيادة المركزية الأميركية الوسطى "سنتكوم"، التي تشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط، والقيادة الأميركية للعمليات الخاصة، أنه عندما أمر ترمب بشن ضربات على منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي، أقلعت القاذفات من الولايات المتحدة.

وأضاف فوتيل: "لدينا بنية تحتية متطوّرة (قواعد ومقرات واتفاقيات) تسمح لنا بنقل قدرات عسكرية وأفراد إلى المكان المطلوب بكفاءة وفعالية". 

خيارات ترمب

ورجحت الصحيفة أن تصريحات ترمب في في البيت الأبيض، الأربعاء، بأن إيران توقفت عن قتل المتظاهرين المناهضين للنظام ولن تعدمهم، تبدو وكأنها "تراجع" عن أي تدخل عسكري، رغم أنه أشار خلال الأيام الأخيرة، إلى أنه سيتدخل لـ"مساعدة" المتظاهرين الإيرانيين. 

وقال ترمب،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق للأخبار

منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 دقائق
منذ 22 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 7 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 4 ساعات
قناة العربية منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة